كشف المخرج الأميركي سبايك لي النقاب عن فيلم قصير جديد يتناول وحشية الشرطة في الولايات المتحدة في أعقاب مقتل جورج فلويد قبل أيام.

مع انفجار الشوارع الأميركية بالاحتجاجات وأعمال العنف والمواجهات التي شهدتها العديد من المدن استنكاراً لمقتل رجل أسود على أيدي شرطيين بيض بطريقة عنيفة، عبّر الفنان البالغ 63 عاماً عن موقفه على طريقته الخاصة.
يحمل العمل اسم «ثلاثة إخوة ــ راديو رحيم، إريك غارنر وجورج فلويد»، ويجمع مشهداً من فيلم لي Do the Right Thing العائد إلى عام 1989، يصوّر مقتل راديو رحيم، مع لقطات من مقتل إريك غارنر في 2014 واعتقال فلويد الأسبوع الماضي. علماً بأنّ هناك تشابهاً بين قضيتي غارنر وفلويد. فقد ألقي القبض على الأوّل بعد الاشتباه بأنّه يبيع سجائر مهرّبة.

وعند محاولة رجال الشرطة اعتقاله، حاول الرجل البالغ 43 عاماً يومها مقاومتهم، مما دفع بالشرطي جاستين داميكو لطرحه أرضاً. وفي شريط مصوّر للحادثة، يظهر رجل شرطة يضغط على رقبة غارنر الذي شكى مراراً من عدم قدرته على التنفّس، قبل أن يغيب عن الوعي وتعلن وفاته في المستشفى. أما رحيم، وهو شخصية متخيلة، ففارق الحياة بعد تقييده من قبل ضابط شرطة أبيض في الشارع.
الشريط الذي يبدأ بسؤال «هل سيتوقّف التاريخ عن إعادة نفسه؟»، أطلقه سبايك لي خلال مقابلة ضمن حلقة مقابلة عرضتها شبكة «سي. أن. أن» بعنوان I Can’t Breathe: Black Men Living and Dying in America with Don Lemon.
وقال لي لمحاروه دون ليمون: «هذا هو التاريخ مرة أخرى... مهاجمة السود». ثم أضاف في تعليقه على الاحتجاجات أنّ «لن أدين ما يجري... أفهم لماذا يفعل الناس هذا».