في الوقت الذي تخرج فيه تظاهرات حول العالم استنكاراً لمقتل الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد على يد شرطي أبيض في الولايات المتحدة، تشهد المملكة زيادة في مبيعات الكتب التي تتناول مواضيع العنصرية وتفوّق البيض. «لماذا لم أعد أتحدث إلى الناس البيض حول العرق» لريني إددو لودج، الصادر عن دار «بلومزبري» عام 2017، هو الأكثر مبيعاً على موقع «أمازون» في البلاد، وقد نفدت كل النسخ المتاحة حالياً، وفق ما ذكرت صحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية.

يستكشف هذا الإصدار قضايا من التاريخ الأسود الذي تم القضاء عليه والغرض السياسي للهيمنة البيضاء والحركة النسائية البيضاء والعلاقة التي لا تنفصم بين الطبقة والعرق. إددو لودج طلبت ممن يبتاعون كتابها بالتبرّع لصندوق الحرية في مينيسوتا. وغرّدت: «بسبب الأحداث المروّعة والمأساوية التي وقعت الأسبوع الماضي، لاحظت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأشخاص الذين يوصون بقراءة كتابي. لقد غيّر هذا الكتاب حياتي مالياً، ولا أحب فكرة الربح الشخصي في كل مرة ينتشر فيها فيديو عن وفاة شخص أسود». ومن بين الأعمال التي تسجّل مبيعات مرتفعة في هذه الفترة أيضاً، نذكر: Me and White Supremacy لليلى ف. سعد، وNatives: Race and Class in the Ruins of Empire لأكالا.