أعلن «مهرجان البندقية السينمائي الدولي»، أمس الثلاثاء، أنّ دورته السابعة والسبعين ستجري بين 2 و12 أيلول (سبتمبر) المقبل، كما هي الحال كل عام، لكن مع تعديلات قليلة بسبب جائحة كورونا.

القائمون على الحدث الإيطالي لفتوا إلى أنّهم ماضون قدماً في تنفيذ مخططات النسخة المقبلة التي ستتضمّن عدداً أقل في المسابقة الرئيسية، وكذلك عدد العروض الخارجية والافتراضية. إذا بقي الجدول الزمني على حاله، فسيكون «البندقية» أوّل مهرجان سينمائي كبير ينظّم منذ الإغلاق الذي فرضته الأزمة الصحية العالمية في عالم صناعة السينما منذ منتصف آذار (مارس) 2020.
مدير المهرجان، ألبيرتو باربيرا، قال في بيان، إنّه «سعيد للغاية لأنّ «مهرجان البندقية» يمكن أن يعقد بتقليل طفيف للغاية في عدد الأفلام والأقسام»، وإنّ «عدداً كبيراً من المخرجين والممثلين سيصاحب الأفلام إلى جزيرة ليدو حيث ينظم المهرجان»، وفق ما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس». سيظل هناك ما بين 5 إلى 150 عملاً سينمائياً في قائمة الاختيارات الرسمية التي سيعلن عنها في 28 تموز (يوليو) الحالي، وستقدّم العروض في الدور التقليدية، إضافة إلى ساحتين خارجيتين في حديقة «غارديني ديلا بينالي» في البندقية وساحة تزلج في ليدو، مع تبني إجراءات السلامة التي تفرضها السلطات.
المهرجان الذي ترأس لجنة تحكيمه الأسترالية كيت بلانشيت، سيعرض أعمال القسم الخاص بالواقع الافتراضي عبر الإنترنت، على أن يتخلّى هذا العام عن قسم «سكونفيني» الذي يستضيف أفلاماً صغيرة واستهلاكية، ليفسح المجال لاستضافة المزيد من العروض السينمائية في المسابقة الرئيسية، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي.
علماً بأنّه يسمح بالسفر لإيطاليا من الدول الأوروبية، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، أنّه سيعيد فتح حدوده مع 14 دولة، غير أنّه رفض منح تأشيرات دخول لمعظم الأميركيين، بسبب الزيادة الحادة في أعداد الإصابات بالعدوى في الولايات المتحدة.
في سياق متصل، أشار باربيرا إلى أنّ الصحافيين من دول مفروضة عليها قيود سفر سيتمكنون من متابعة المؤتمرات الصحافية بتقنية الواقع الافتراضي.