لدى عرضه العالمي الأوّل ضمن مسابقة «آفاق» في الدورة السابعة والسبعين من «مهرجان البندقية السينمائي الدولي» التي اختتمت في 12 أيلول (سبتمبر) الحالي، حصد فيلم «غزة مونامور» (87 د ــ غزة يا حبّي) للأخوين طرزان وعرب ناصر حفاوة نقدية واسعة فيما استمرّ تصفيق الجمهور وقوفاً لخمس دقائق. بعدها، كان للشريط محطة كندية في إطار «مهرجان تورونتو السينمائي الدولي» الذي أُسدلت الستارة على دورته لعام 2020 أمس الأحد، حيث شارك ضمن فئة Discovery (اكتشاف) قبل أن يخطف جائزة NETPAC.

يخفي الصياد الكهل «عيسى» الذي تجاوز عمره الستين حبه لـ «سهام» الخياطة التي تعمل في السوق، ويقرّر التقدم لها. في رحلة صيد، يعلق بشباكه تمثالاً أثرياً لـ «أبولو» فيقوم بإخفائه في بيته، لتبدأ المشاكل حين تكتشف الحكومة وجود هذا التمثال معه. هذه هي باختصار قصّة الشريط الروائي الطويل الثاني في رصيد الشقيقَيْن الفلسطينيَيْن. وفيه، «لا تزال البساطة والواقعية موجودتين، والعبث والجنون مع كل مشهد، والأحلام بصفتها هروباً من الواقع في مدينة مثل غزة. لكن الجديد هو الطعم المرير والوحدة والحزن على الرغم من الفكاهة» (الأخبار 7/9/2020).
قائمة الأبطال تشمل: سليم ضو، هيام عباس، ميساء عبد الهادي، جورج إسكندر، هيثم عمران، منال عوض وغيرهم.