استهلّ رياض الريس تجربته الصحافية في «الحياة» مع كامل مروّة منذ منتصف الستينيات. عمل مراسلاً في فييتنام سنة 1966، وهي تجربة أكملها مع غسان تويني في «النهار» التي كانت باباً لرحلات سفره إلى اليونان وقبرص واليمن والخليج العربي وبراغ، حيث غطى أحداث غزو الاتحاد السوفياتي لتشيكوسلوفاكيا سنة 1968 وكان أوّل صحافي عربي يصل إلى هناك. بعدها، كتب لفترة في جريدة «السفير»، غير أن «النهار» ظلّت التجربة الأساسية بالنسبة إليه حيث وصف غسان تويني بأنه «أبرع مايسترو صحافي» عرفه. الحرب الأهلية اللبنانية دفعته إلى مغادرة بيروت سنة 1977، متوجّهاً إلى لندن. هناك، سيخوض تجارب متعدّدة وتجارب صحافية عدّة باللغة العربية. أصدر «المنار» في لندن التي كانت أوّل جريدة عربية تصدر في أوروبا، ثم «دار رياض الريس للنشر» سنة 1986 التي انتقلت لاحقاً إلى بيروت. ظلّت الصحافة الشغف الأوّل لرياض الريّس، فأصدر مجلّة «الناقد» سنة 1988 حيث استمرّ صدورها حتى 1995 ومن خلالها انتقل الريس إلى صفحة الثقافة العربية، بهدف تقريب الأدب ومواضيع الصحافة إلى شريحة أوسع من القرّاء. أما التجربة التالية والأخيرة فكانت مجلّة «النقّاد» التي استمرّ صدورها ثلاث سنوات حتى عام 2003. عملُ الريس لسنوات طويلة في النشر، لم يبعده عن هموم الصحافة. كان يعتبر نفسه صحافياً قبل أيّ شيء، ولو لم يتح له ممارستها في السنوات الأخيرة.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا