رأى رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دو كرو، أنّه «من المحتمل» تنظيم «بعض المهرجانات الكبرى» مجدداً خلال «النصف الثاني من الصيف»، مثل «تومورولاند»، ملتقى الموسيقى الإلكترونية، على ما أفاد مكتبه أمس الأحد.

ومن المتوقع أن تعلن لجنة التشاور التي تضم الحكومة الفدرالية والكيانات المتحدة، التفاصيل غداً الثلاثاء.
وقال المصدر إنّ «أحد الخيارات التي يتم بحثها تقضي بتمكين الدخول بناء على +الشهادة الخضراء+ الأوروبية».
تفيد هذه الشهادة الصحية الأوروبية أن حاملها تلقى اللقاح ضد كوفيد-19 أو خضع لفحص لكشف الإصابة كانت نتيجته سلبية، أو اكتسب مناعة بعدما أصيب بفيروس كورونا، وهو حالياً موضع مفاوضات داخل الاتحاد الأوروبي بهدف اعتماده قبل نهاية حزيران/يونيو.
وبحث رؤساء دول وحكومات البلدان الـ27 مسألة هذه الشهادة الصحية خلال قمتهم في بورتو الجمعة والسبت، غير أن نظام الترخيص المعمم على كامل التكتل ما زال يثير خلافات في وجهات النظر.
ولن يكون من الممكن الدخول إلى المهرجانات إلا بموجب تذاكر تم شراؤها مسبقاً للسماح بتتبع المشاركين ومخالطيهم، على أن يقتصر الدخول على المواطنين الأوروبيين والبريطانيين، بحسب المصدر.
في هذا السياق، أفاد مكتب المسؤول البلجيكي بأنّه «على اقتناع بأنه سيكون من الممكن تنظيم (ذلك) بالشكل الصحيح مع ضمان السلامة التامة»، مشيراً إلى أنّ «جميع البالغين (في بلجيكا) سيكونون تمكنوا من تلقي اللقاح بحلول شهر آب/أغسطس».
وأجرى دو كرو في عطلة نهاية الأسبوع محادثات مع عدد من المسؤولين بينهم منظمو مهرجان «تومورولاند»، الذي يعتبر من أضخم مهرجانات موسيقى الإلكترو في العالم، ومن المقرر تنظيمه بين 27 آب/أغسطس و5 أيلول/سبتمبر في بوم في الفلاندر بشمال بلجيكا.
يأتي ذلك في وقت باشرت فيه السلطات البلجيكية تليين القيود المفروضة لمكافحة تفشي كوفيد-19، فرفعت حظر التجول السبت وأعيد فتح شرفات المقاهي والمطاعم.
علماً بأنّ «تومورولاند» ألغي العام الماضي على غرار مهرجانات أخرى في بلجيكا بسبب الوباء، وعمد المنظمون إلى إقامة نسخة افتراضية منه.