شكراً

  • 15

علينا أن نعترف للست لارا فابيان بفضل واحد على الأقلّ، هو تسليط الضوء على واقعنا الموزّع بين عبثيّة وفجور. فنّانة من رموز الأغنية الفرنسيّة الاستهلاكيّة، باتت ضحيّةً من ضحايا حريّة التعبير في لبنان. المغنية الساذجة التي يمثّل فنّها تهديداً للذوق العام (لكن تلك مسألة أخرى)، لا تفهم ما هي خطيئتها كي تستحق كل هذه العدائيّة. لم تفعل لارا الطيّبة سوى التعاطف مع إسرائيل، والتضامن مع حملة صهيونيّة في «حلقة بن غوريون» أو سواها، فأين المشكلة؟ ممنوع التعبير عن الرأي في هذا الوطن الصغير والجميل، المحاصر بالظلام؟ إذا أضفنا إلى ما سبق وزير سياحة «على الحياد»، ووزير ثقافة لم يقل له أحد ماذا يجري، وامبريزاريو قلبه على «السياحة في لبنان»، وإعلام يردّد كالببغاء «حريّة، حريّة، حريّة»، وسياسي فذّ، مثقّف وذوّاقة، خائف على «رسالة لبنان»... تجتمع عناصر مسرحيّة فودفيل رديئة لا يمكن عرضها إلا في بيروت!

«الإرهاب الثقافي» منع المغنية البلجيكيّة ـ الكنديّة من المجيء، عنونت «النهار» أمس، من دون أن يرفّ لها جفن. «الإرهاب» هنا، هو التحرّك السلمي الديموقراطي المشروع الذي بادرت إليه «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل». بلال شعيب مدير المسارح في «كازينو لبنان»، صرّح بأنّها «ليست الطريقة المثلى للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني»، لكنّه (لحسن الحظّ) لم يعطنا وصفته السحريّة. وكانت النهاية التراجيكوميديّة: «لن نأتي لأسباب أمنيّة» قالت شركة فابيان لموقع CNN العربي، ولمّحت: «تلقينا تهديدات»! «حمامة السلام» كادت تأتي إلى بلد نصف أهله (على الأقلّ) من الأباشو وأكلة لحوم البشر. الله ستر! أما محبّو الحياة والبزنس والانفتاح والسياحة، فيبقى لهم عزاء. نكاية بالجميع ستغنّي لارا live يوم «عيد العشّاق»، احزروا على أيّة محطّة لبنانيّة! تلك التي استعارت أحد مراسليها من القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي. تصبح لارا فابيان، والحالة هذه، من أنصار المقاومة!

15 تعليق

التعليقات

  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫ابن خالته
    ‫ذكرني هذا المقال بـ"اللي بيتحالى بشعر ابن خالته". و متى نشكركم لانكم رفعتم اللبس عن موضوع أفنيري؟ و لماذا هذا الصمت؟ لا اراه يساوي الذهب في هذا الموضوع!
  • منذ 6 سنوات وائل عبدالله وائل عبدالله:
    ‫كذبت فابيان والفايانيّون وإن صدقوا !!!
    ‫كذبت فابيان والفايانيّون وإن صدقوا !!! في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل، نحن لم نهدد لارا فابيان! وهل نحن ممن يملكون أصلا أن يهدّدوا تهديدات أمنيّة عنيفة (كما ذكرت الMTV)؟؟؟ إن معرفة فابيان الدقيقة للفضيحة التي تعرّضت لها... و إنكشاف مواقفها أمام الرأي العام العربي واللبناني خاصة، هو ما أخاف لارا فابيان في الحقيقة.... لأنها تدري مدى تورّطها في العلاقة مع الكيان الصهيوني... إمتنعت فابيان عن الحضور... لأنها تدري حجم الأذى الذي سببه هذا الكيان لشعبنا العربي... لأنها غير مستعدّة للإعتراف بمدى قبح العلاقة مع ما يسمّى "إسرائيل"... لأنها بحقّ تدعم ما يسمّى "إسرائيل"... لأنها تكذب من خلف ستار الحب والعاطفة وهي نفسها بكل قناعة تدعم القتلة والجزارين... لأنها فُضحت تشوّه معاني الحب... لأنها فنانة كاذبة بإمتياز.... إمتناعها عن الحضور هو إقرار بتورّطها مع ما يسمّى "إسرائيل"، والأهم من ذلك هو إعتراف بأحقّية القضية التي نقف وراءها.... لارا فابيان... والمخابرات العالميّة التي خلفها... تعرف جيّدا.. أن من هم في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" لا يملكون القدرة أصلا ليهددوا أمن أحد ... إلا إذا كانت تقصد هي أمنها الفني... أجل فلا أمان لمنتوج فني يدعم إسرائيل... والجزاء طبعا هو الفضح والمقاطعة... كان بإمكان لارا فابيان أن تأتي وتجابه ما توصفنا به من مشاعر للكراهية.... لو أن جبنها وكراهيّتها وصهيونيتها لم تكن أقوى... وقد وجدت نفسها تتسلّل من خلف شاشة وإذاعة...
  • منذ 6 سنوات لبناني لبناني:
    ‫المشكلة؟
    ‫المشكلة في الاستراد والاتكال على الخارج من كل النواحي:السياسية والاجتماعية والاخلاقية والفنية والغذائية و.... ومتى نكتفي بما هو في ومن الداخل ونرتاح؟
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫تصحيح
    ‫بسم الله الرحمان الرحيم تتطلب مهمة استعادة فلسطين السعي والإعداد لكل ما يلزم من متطلبات ومقومات.ومن أراد التصدي لهذه المهمة، فلا بد أن يترجم ما يريد إلى أفعال، كقول تعالى "وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ"(التوبة 46).فالإعداد يدل على إرادة الخروج في سبيل الإستعادة.ومن أراد الإعداد فليبادر وبما أمكن لتحصيل كل ما يلزم من علم وكفاءات وكوادر ومنشئات وبنية تحتية...وإلخ. ونفس الأمر بخصوص المقاطعة.فمن يريدها، فإن لها مستلزمات.لذلك يجب توفير البديل، أي تجهيز وتأمين كل ما يغني ناسك عن الحاجات التي تضطرهم إليها وإلى حلفائها، وإلا لن تنجح المقاطعة.فلا بد من مقاطعة المتحالفين معها إقتصاديا.لا يمكن رفع شعار المقاطعة لإسرائيل دون وصل ما يخدم ويضمن تجاح المقاطعة، وقبل كل شيء تطبيفها.المقاطعة تحتاج إلى الإعتماد على الذات. مقاطعة إسرائيل تحتاج وصل محاسبة النفس والسعي كما يجب والبناء والتنمية والإعداد المطلوب والذي يحتاج إلى علم...وإلخ، ووقف المقاطعة لهم(طبعا إسرائيل هنا ليست مشمولة). المقاطعة تحتاج إلى مقاطعة اللغو وصف الكلام الذي لا يغني وكل ما يشكل عامل فتنة وإلهاء وإشغال عن السعي والإعداد السليمين. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ*كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ"(الصف 2-3)
  • منذ 6 سنوات أبو حسين أبو حسين:
    ‫ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة
    ‫بسم الله الرحمان الرحيم تتطلب مهمة استعادة فلسطين السعي والإعداد لكل ما يلزم من متطلبات ومقومات.ومن أراد التصدي لهذه المهمة، فلا بد أن يترجم ما يريد إلى أفعال، كقول تعالى "وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ"(التوبة 46).فالإعداد يدل على إرادة الخروج في سبيل الإستعادة.ومن أراد ا‘داد فليبادلر وبما أمكن لتحصيل كل ما يلزم من علم وكفاءات وكوادر ومنشئات وبنية تحتية...وإلخ. ونفس الأمر بخصوص المقاطعة.فمن يريدها، فإن لها مستلزمات.لذلك يجب توفير البديل، أي تجهيز وتأمين كل ما يغني ناسك عن الحاجات التي تضطرهم إليها وإلى حلفائها، وإلا لن تنجح المقاطعة.فلا بد من مقاطعة المتحالفين معها إقتصاديا.لا يمكن رفع شعار المقاطعة لإسرائيل دون وصل ما يخدم ويضمن تجاح المقاطعة، وقبل كل شيء تطبيفها.المقاطعة تحتاج إلى الإعتماد على الذات. مقاطعة إسرائيل تحتاج وصل محاسبة النفس والسعي كما يجب والبناء والتنمية والإعداد المطلوب والذي يحتاج إلى علم...وإلخ، وقف المقاطعة لهم. المقاطعة تحتاج إلى مقاطعة اللغو وصف الكلام الذي لا يغني وكل ما يشكل عامل فتنة وإلهاء وإشغال عن السعي والإعداد السليمين. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ*كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ"(الصف 2-3)
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫عملو من الحبة قبة
    ‫ ايه معليش اذا ما إجت، الدنيا ما رح تخرب. ياما اسرائيل عاملي هيك إشيا، ولحد الان اوقات ترفض بعض المغنيين او الموسيقيين الغربيين متل الالمان مع العِلم انو المانيا بتبوس إجرايا لإسرائيل كل يوم قبل النوم وبعد النوم. طبعاً مش منيح منّا انو نتصرّف هيك، ولكن الإعلام بـلبنان كان لازم ينهي الامر بطريقة سلسة وحسنة بدون كل هالضجة. بعدين في كتير مغنيين احسن منها، شو انقطعت الدني. القصة بدها شويت رويّة، ولو.
  • منذ 6 سنوات إم كريم من باريز إم كريم من باريز:
    ‫ما بدها كل هل طنّة والرنّة
    ‫عاطيينا أهمّيّة زايدة عشويّ حتصبح المقاطعة سبيلنا (السلمي طبعاً) الوحيد الباقي لتحرير فلسطين
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫بينغو
    ‫تمنّيت لو أنّ لبنان هو من ألغى معها العقد لكانت أقوى وأمضى .. حسنا لن تأت وليست نهاية العالم بل هي بدايته,لمن يريد أن ير ,وعقبال رفع مقال شكرا اسرائيل من صفحة الرأي أيضا !!
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫عذرا
    ‫برافو يا شاطرين . مبسوطين هلق, هيك حررتو فلسطين يعني ؟! عذرا لارا فابيان و لا تؤاخذينا بما فعل السفهاء منا من اعداء الفن و الثقافة و الحضارة و السياحة و الحرية و الابداع . و يا معترة يا فلسطين كم من الجرائم و الموبقات التي ترتكب باسم الدفاع عنك .
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫يجب مقاطعةالMTV حتى يفهمو,
    ‫يجب مقاطعةالMTV حتى يفهمو, غريب هالبلد بيشحد السياحة شحادة و بإمكانه يزرع و يصنع للمنطقة كلها
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫رائع
    ‫بلا طول سيرة... رائعة ومختصرة!
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫شكرا ’’لفخامته’’ على شهامته
    ‫شكرا ’’لفخامته’’ على شهامته و قلبه المضياف و مسارعته الفورية لتامين الحماية لها .. و لكن للاسف جميلته راحت عالفاضي فصوت الشباب المقاوم كان اقوى و اكثر تاثيرا في مجرى الامور ,,
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫شكرا
    ‫هذا هو حليف سهير الاتاسي التي كتبت حضرتك تدافع عنها و تناصرها !! www.youtube.com/watch?v=41HfejYACIw تحياتي