إستغرقت قناة mbc أكثر من 25 عاماً لتأسيسها ومنافستها أهم القنوات العربية. لكن محاولة تدمير تلك الشاشة لم تستغرق سوى أيام قليلة. مع إعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لصاحب المحطة وليد الابراهيم، بدأت المفاجآت بوتيرة سريعة لا تصدّق. في البداية، توقّف برنامج "et بالعربي"، ولاحقاً أجبرت أحلام على الانسحاب من "ذا فويس"، وكانت الرصاصة الأخيرة هي إقالة داود الشريان قبل ثلاثة أيام.


الاخير الذي قدّم لسنوات عدّة برنامج "الثامنة"، إستبدل مهامه في القناة بتعيينه رئيساً لـ"هيئة للاذاعة والتلفزيون السعودي" فظنّ الجميع أن هدنة سوف تأخذها القناة. لكن تلك الفترة لم تأخذ سوى ساعات قليلة فقط، لينتشر خبر إقالة الفلسطينية سمر عقروق التي تتبوأ منصب مديرة الانتاج في مجموعة mbc. تعتبر سمر بمثابة "المرأة الخفية" في الشاشة، فهي لا تحب الظهور الاعلامي كثيراً ولا تحضر الا في المؤتمر الصحافي الذي يعلن فيه عن مشروع تلفزيوني جديد. حتى أن المنتجة لا تملك صفحات على السوشال ميديا. سمر متزوجة من الاردني أيمن الزيود صاحب شركة "كاريزما". يصعب الحصول على خبر دقيق حول استقالة سمر، خاصة أن المقربين منها لا يبلغ عددهم اصابع اليد الواحدة. لكن خبر تركها للقناة مؤكد، ولكن لماذا غادرت المنتجة الشهيرة التي إهتمت بأهم البرنامج منها "ذا فويس" و"اراب آيدول"؟ بعضهم يقول إنّها فضّلت أن تتحمل مسؤولية العاملين معها على الرغم من أنّ لا علاقة مباشرة لها بالموضوع، كما أنّها تنتظر قبول استقالتها من الإدارة. وهناك من يؤكد أنّها"أُحرجت فأُخرجت" بسبب بعض الملفات التي فتحت داخل القناة، فيما يهمس بعضهم الآخر بأنّها قدمت استقالتها بعدما تعرضت لضغوط بسبب زوجها الذي ينتج برنامج "et بالعربي" وتوقف العمل التلفزيوني بعدما نشر خبر زفاف آمال ماهر من السعودي تركي آل الشيخ المقرب من ولي العهد. لكن الخطورة الكبرى تكمن في أن سمر هي المسؤولة عن إنتاج البرامج من لبنان، وتملك مكتباً تداوم فيه يومياً. فهل تستمرّ التصفيات في mbc؟