في انتظار حلول موعد جلسة دعوى «القوات»، ضد «المؤسسة اللبنانية للإرسال» (ممثلة برئيس مجلس الادارة بيار الضاهر)، في 8 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بشأن النزاع على ملكية القناة، سرّبت أمس مقاطع فيديو قصيرة تعود الى العام 1989، يظهر فيها رئيس مجلس إدارة lbci، بيار الضاهر أمام جمع من موظفي/ات المؤسسة. الفيديوات نشرتها صفحة أنشئت حديثاً (حزيران/ يونيو الماضي)، تحت إسم lbc memories، وأعاد الترويج لها موقع «ليبانون ديبايت»، أمس، مع اتهام الضاهر بأنه من قام بالتفاوض مع الصفحة لشراء الأفلام. لدى سماعها، تدعم الشرائط جلهّا رواية «القوات»، بتثبيت ملكيتها للمحطة، وبتفخيم الضاهر بـ «الحكيم».


وضمن نشرة أخبارها المسائية أمس، قدمت lbci روايتها، بشأن ما سرّب ونُشر على صفحات التواصل الإجتماعي. نشرت المحطة الفيديو الكامل (ساعة و19 دقيقة) من لقاء الضاهر بموظفيه عام 1989، وفيه شرح الأخير تفاصيل إستقالته من المحطة، ورؤيته لها ضمن منظور عالمي غير محصور بإطار محلي ضيق. المحطة اتهمت جعجع بالتلاعب بالشرائط وإجتزائها كمحاولة «لحذف ذاكرة الناس علّهم ينسون فيتمكن من تزوير الحقيقة».
القناة تحركت أيضاً، كما أوضحت، لدى إدارة الفايسبوك، معتبرة أن هذه الفيديوات «مقرصنة»، وطلبت حذفها بما أنها تعود الى حقوق ملكيتها الفكرية، وقالت في بيان نشرته أمس، أنها ستلاحق كل المقرصنين، وقد تعرّفت الى إثنين منهما، يتبعان الى «القوات».
إذاً الكباش بين «القوات»، و lbci، المستمر منذ سنوات، يبدو أنه انتقل من اروقة قصور العدل والشاشة الصغيرة الى العالم الإفتراضي، مع دخول لعبة القرصنة، والإجتزاء والتلاعب بالحقائق.