صحيح أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق أن وصف كتاب «خوف: ترامب في البيت الأبيض» لبوب وودوارد بأنّه «مزحة» وهاجمه مراراً، لكن يبدو أنّ القرّاء قرّروا المشاركة في هذه «الكوميديا». ففي اليوم الأوّل لصدوره، أي في 11 أيلول (سبتمبر) الحالي، باع العمل أكثر من 750 ألف نسخة في الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت دار Simon & Schuster الناشرة له.

يسلّط الإصدار الجديد الضوء على فضائح الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة داخل البيت الأبيض، و الفوضى التي تضرب إدارته.
ولفتت الدار إلى أنّها طلبت طبعة تاسعة، سيصل بموجبها عدد النسخ المطبوعة من الكتاب في أميركا إلى 1.15 مليوناً.



رئيس شركة Simon & Schuster، جوناثان كارب، قال إنّ «خوف: ترامب في البيت الأبيض» يتم بيعه «بقوّة ظاهرة ثقافية، بأعداد استثنائية على صعيد جميع النسخ، سواء مطبوعة، أو إلكترونية، أو صوتية»، وفق ما نقلت عنه صحيفة الـ «غارديان» البريطانية أمس الخميس. وأضاف: «بناءً على الاهتمام الكبير الذي حظي به العمل قبل نشره، والمستمر حتى الآن ، من الواضح أنّه لدى القرّاء شهية هائلة للإطلاع على أفكارنا حول ما يصفه وودوارد بأنّه نقطة محورية في التاريخ».
أما سلسلة مكتبات Barnes & Noble الأميركية، فقد شدّدت على أنّ هذا الكتاب الذي أنجزه الصحافي المخضرم الذي كان وراء كشف «فضيحة ووترغيت» مع زميله كارل برنستين عبر صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، هو الأكثر مبيعاً منذ Go Set A Watchman الصادر عن هاربر لي في تموز (يوليو) 2014.
أما مكتبة Politics & Prose في واشنطن مثلاً، فأكدت لـ Publishers Weekly أنّها باعت النسخ الستين التي كانت في حوزتها في غضون ساعتين فقط، فيما تم طلب 300 نسخة إضافية. في هذا السياق، لفت برادلي غراهام، أحد مالكي المكتبة، إلى أنّ عمليات شراء كبيرة أجراها مسؤولون في سفارات أجنبية: «أحدهم اشترى 13 نسخة دفعة واحدة».