وسط الطفرة في تداول الصور المشتركة، وتغريدات الملاطفة المتبادلة بين مارسيل غانم ووليد جنبلاط، على المواقع الإلكترونية، على خلفية تلبية جنبلاط وعقيلته نورا، دعوة غانم الى منزله في يحشوش، يشعر المتابع كأن هناك حدثاً ما يرقى فعلاً الى التحول الى خبر، يتسم بأهمية معينة ليصل الى هذه الدرجة من الإنتشار والترويج. أمس، نشر الإعلامي اللبناني صورة تجمعه بجنبلاط وعقيلته، الى جانب شقيقيه جورج وهادي والإعلامية دوللي غانم، متوجهاً الى رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» بالشكر قائلاً: «شكراً وليد ونورا جنبلاط بتشريفنا زيارتكم لبيتنا إلى جانب أصدقاء أعزاء». بادله جنبلاط التحية، ناشراً صورة جديدة من السهرة «الحميمة»، تجمعه بزوجته وبمارسيل وبوالدة الأخير، وغرّد بالقول: «سهرة لطيفة عائلية حميمة عند آل غانم الكرام في يحشوش بحضور جمعة أنيسة من الأصدقاء والشخصيات، وبمباركة الست سيدة الوالدة الحنون أطال الله عمرها».



انتهت التحايا المتبادلة بين جنبلاط وغانم، لتبدأ سلسلة تعليقات هجومية بحق الإعلامي اللبناني. الأخير الذي يتحضر في الشهر الحالي لتدشين برنامجه الجديد «صار الوقت» على mtv، هوجم بشدة من قبل المغردين، الذين سخروا من إدعائه مناصرة ومواكبة قضايا الناس في البرنامج الجديد كما وعد في المؤتمر الصحافي الذي أقيم الشهر الماضي في المحطة. نصح هؤلاء غانم بالتخلص من الزبائنية والمحسوبية، ورفع صوته ضد الفساد والسلطة في برنامجه.