التحشيد غير المسبوق الذي قادته mtv طيلة الفترة الماضية استعداداً لبثّ احتفال انتخاب «ملكة جمال لبنان 2018» كان واضحاً، وكذلك تجنيد برامجها ونشرات أخبارها وطاقمها في سبيل إنجاح ليلة الأمس. سعت محطة «المرّ» بكل ما أوتيت من قوة، إلى استجلاب أحدث التقنيات البصرية الخاصة بعالم التلفزيون، وإفراد مساحة إبهار واسعة لجهة الإضاءة والديكور، من دون أن تكلّ من تكرار لازمة أنّ هذا الحدث الذي عوّلت عليه سيكون «الأضخم» في تاريخ التلفزيون اللبناني، ويلامس التجارب الغربية الخاصة بهذا النوع من المناسبات.




أمس، عمدت المحطّة إلى إبراز مارسيل غانم المنضم إليها حديثاً، ليقدّم الحفلة إلى جانب أنابيلا هلال. لم يستطع غانم الذي يتحضّر لإطلاق برنامجه الجديد «صار الوقت» يوم الخميس المقبل، إلا أن يصوّر أسهمه تجاه المحطة التي مكث فيها أكثر من ربع قرن أي lbci.
هكذا، أشاد غانم بـ mtv واعداً بأنّها ستعيد الألق إلى المسابقة الجمالية. طبعاً، رسائل مارسيل تجاه «المؤسسة اللبنانية للإرسال» كانت رداً مباشراً أيضاً على ما قامت به الأخيرة من نقل لبرنامج «لهون وبس» إلى مساء الخميس، وعرضه بنفس توقيت «صار الوقت». لاسيّما أنّ افتتاحية «لهون وبس» الأسبوع الماضي تضمّنت هجوماً على مارسيل، إذا قال هشام حدّاد :« صار الوقت ان يصبح صوت الناس يوم الخميس بعد غياب لسنوات، صوت الناس للوصول إلى الناس، صار الوقت أن يكون البرنامج يوم الخميس». لم تقف حرب «الردح» بين المحطّتين عند هذا الحدّ، إذ نشر موقع mtv، اليوم، مقالاً بعنوان :«لمايا رعيدي التاج ولـ mtv التفوّق... وللبعض الهستيريا». مقال غير موقّع، لكنّه موجّه إلى موظّفي lbci الذين قيل إنّهم يعانون من «حالة الهستيريا». وتوقّف المقال عند تغريدة المديرة التنفيذية في قسم الأخبار في lbci لارا زلعوم، التي كتبت: «كان ناقص وقعة الموتو تتكمل معكن، صار وقت تعرفو حجمكن»، منتقدة التكرار المتواصل لفكرة «ضخامة الإنتاج». في هذا المقال، دعت قناة «المرّ»، غريمتها إلى مشاهدة «صار الوقت»، «لتعرفوا حجمنا».!