أشعل قرار طرد طالبة من «جامعة الأزهر» بعدما حضنت صديقها في فرعها في المنصورة جدلاً كبيراً خلال الأيام الماضية. في مقابل بعض الأصوات المرحّبة بالخطوة، اجتاحت السوشال ميديا تعليقات مستنكرة وصفتها بـ «التعسفية». في مقطع فيديو تداوله نشطاء إفتراضيون مطلع الشهر الحالي، ظهر شاب وهو يجثو على ركبتيه ويحمل باقة من الورد ويقدّمها لصديقته طالباً يدها، ثم يقوم بمعانقتها داخل حرم الجامعة. دفع هذا الفيديو «جامعة الأزهر» إلى فصل الطالبة في كلية اللغة العربية نهائياً بعد التحقيق معها، وفق ما قال المتحدث باسم الجامعة أحمد زارع لموقع «هيئة الإذاعة البريطانية». واعتبر زارع أن ما فعلته الطالبة يعدّ «ضرباً للقيم الأزهرية والمجتمعية».


على مواقع التواصل الاجتماعي، انطلقت حملة واسعة مع الصبية من خلال هاشتاغات على شاكلة #ادعم_طالبة_الأزهر، و#الحب_مش_جريمة، شاركت فيها شخصيات شهيرة أيضاً كالممثل خالد أبو النجا. صحيح أنّ هناك من يعتبر أنّ النقاش حول الحضن أمراً لا يستحق كل هذا الاهتمام، إلا أنّ آخرين يرون فيه وسيلة لـ «توعية الناس حول الحريات الفردية وإنهاء الوصاية عليها».
واليوم الإثنين، طلب شيخ الأزهر، أحمد الطيب، من مجلس التأديب الأعلى للطلّاب في الجامعة إعادة النظر في العقوبة.