قبل أقل من عشرة أيام، رفعت شبكة «نفليكس» الرسوم الشهرية التي تتقاضاها من مشتركيها في الولايات المتحدة بما يراوح بين 13 و18 في المئة، في أوّل زيادة في الأسعار تفرضها الشبكة منذ عام 2017. في المقابل، أعلنت شبكة «هولو» المنافسة اليوم الجمعة أنّها تعتزم خفض تعرفة عرضها الأساسي وتعزيز خدمتها الأعلى مستوى في مسعى إلى مزاحمة «أمازون» و«نتفليكس»، بحسب ما أعلنت المنصة الأميركية للبثّ التدفقي.

ومن المرتقب خفض الاشتراك الأساسي بـ «هولو» (ذي هاندمايدز تايل) الذي يتضمّن إعلانات بمعدّل دولارَيْن إلى 5.99 دولارات اعتبارا من نهاية شباط (فبراير) المقبل، وفق ما أعلنت المنصة التي توفرّ خدماتها في الولايات المتحدة حصراً.
وسيبقى العرض المتاح من دون إعلانات بسعر 11.99 دولاراً، في حين سيزيد الاشتراك بالخدمة الأكثر تنوّعاً خمسة دولارات إلى 44.99 دولاراً في الشهر الواحد.
تجدر الإشارة إلى أنّ أسهم «هولو» مملوكة من قبل «وولت ديزني» و«فوكس» و«إن بي سي يونيفرسال» و«وورنر ميديا».