على الرغم من الجدل الكبير الذي سبق الاحتفال الحادي والتسعين من الأوسكار والذي احتضنه فجر أمس الاثنين «مسرح دولبي» في لوس أنجليس، لكن يبدو أنّ التغييرات الإشكالية (مثل عدم وجود مقدّم أساسي وتقصير وقت السهرة) أتت ثمارها مع تسجيل ارتفاع بنسبة 11 في المئة في المشاهدات مقارنة بالعام الفائت. بحسب الأرقام الصادرة عن شركة «نيلسن» المحلية لأبحاث الإعلام وقياسات المشاهدة، حظي أوسكار 2019 بـ 29.6 مليون مشاهد، مع رايتينغ بلغ 7.7 نقاط ضمن الفئة العمرية التي تراوح بين 18 و49 عاماً.

افتتحت فرقة «كوين» السهرة بعرض حي

هذه النتيجة تشكّل أوّل ارتفاع بنسب المشاهدة منذ عام 2014، غير أنّها لا تزال ثاني أقل نسبة مشاهدة في تاريخ الحدث. مع العلم بأنّ الأوسكار يبقى أكثر الأحداث التلفزيونية غير الرياضية مشاهدة على الشاشات الأميركية. وتشكّل الأرقام المعلن عنها نوعاً من الدعم لـ «أكاديمية علوم وفنون السينما» المنظمة للأوسكار بعد الانتقادات الكبيرة التي واجهتها في الفترة الماضية.
في سياق محاولة تحديد الأسباب التي أدّت إلى الارتفاع بنسبة 11 في المئة، تحدّثت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية عن العرض الافتتاحي الحي الذي قدّمته فرقة الروك البريطانية الأسطورية «كوين»، واشتمال المسابقة على أفلام ذات شعبية واسعة من بينها «بوهيميان رابسودي» و«غرين بوك».