«هل تتضامن مع حزب الله ضد إسرائيل، أم تعتقد أنهما وجهان لعملة واحدة في العداء للعرب؟» سؤال استفتائي نشره فيصل قاسم أمس الثلاثاء على حسابه على تويتر. هو الإستفتاء الثاني الذي يجريه عبر المنصة نفسها، بعد سؤاله قبل يومين: «فيما لو وقعت حرب حقيقية بين إسرائيل وحزب الله وليس مجرد عملية تلميع إسرائيلية للحزب، مع من ستقف؟». جاء ذلك في سياق أسئلة مسمومة تتسم بالتحريض، وتهدف إلى وضع «حزب الله» على قدم المساواة مع «إسرائيل». فبعد العملية العسكرية التي نفذتها المقاومة في مستعمرة «أفيفيم» رداً على اغتيال حسن زبيب وياسر الضاهر اللذين استشهدا في بلدة عقربا السورية بعد غارة نفذتها طائرات الإحتلال الإسرائيلية أخيراً، وعلى الاعتداء الإسرائيلي الذي حصل في ضاحية بيروت الجنوبية، يستمر مقدّم برنامج «الإتجاه المعاكس» (الجزيرة) في التحريض والتأليب وتضليل الرأي العام، عدا مساهمته في بث الدعاية الإسرائيلية من خلال إعجابه أو إعادة تغريده لمضامين حسابات مسؤولين صهاينة على تويتر، في ما خصّ العملية الأخيرة التي قام بها «حزب الله».



واللافت هنا، أنّ «الجزيرة» جهدت في تغطيتها للحدث على الوقوف إلى جانب المقاومة، وفضح التعاطي الإسرائيلي، الإعلامي والسياسي، في الأحداث الأخيرة. هكذا، يغرّد القاسم خارج سرب الشبكة القطرية في ما يتعلق بهذا الموضوع تحديداً، ويقدّم خدماته المجانية للعدو، ويسقط عنه صفات الاحتلال أو العدوان واغتصاب الأرض العربية، بينما يحرّض على المقاومة.