#عين_الحقيقة_لن_تنطفئ، #كلنا_معاذ، #عين_معاذ.... وسوم اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس السبت، تضامناً مع الصحافي الفلسطيني معاذ عمارنة الذي أطفأ الاحتلال الإسرائيلي عينه اليسرى. فقبل يومين، وأثناء تغطية عمارنة لفعالية «مناهضة الاستيطان» في قرية صوريف (شمال غرب الخليل)، التي تشهد عمليات تجريف للأراضي من قِبل العدو الإسرائيلي، أطلق قناص من جيش الاحتلال رصاصة تجاه الصحافي الفلسطيني على الرغم من ارتدائه خوذة ودرع الصحافة، فأصيب في عينه اليسرى. ولّد هذا الاعتداء غضباً عارماً، لا سيّما أنّ عمارنة كان أول من وثّق بكاميرته استشهاد الشاب عمر البدوي، شمال الخليل، الأسبوع الماضي. هكذا، انطلقت على السوشال ميديا حملات واسعة، فيما غصّت بصور شخصية لإعلاميين وناشطين حجبوا أعينهم اليسرى للتضامن مع الصحافي المصاب، وللتنديد بجرائم العدو التي تطال الصحافة وأهلها أيضاً، والتضييق عليها ومنعها من إيصال صورة الانتهاكات الصهيونية إلى العالم.



وشهد اليوم تحركات تضامنية واسعة في الأراضي الفلسطينية شارك فيها عشرات الصحافيين الذين لم يسلم جزء منهم من الاعتقال.
علماً بأنّ عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافة الفلسطينية وصل إلى 600 خلال العام الحالي، بحسب ما أفادت «لجنة الحريات» في «نقابة الصحافيين» في الضفة الغربية، من بينها 70 إصابة خطرة بالرصاص الحي، و43 صحافياً مصاباً بقنابل صوتية، و170 آخرون تعرّضوا للضرب والاحتجاز ومُنعوا من التغطية.