سيحل ساندر بيتشاي، المدير التنفيذي لشركة «غوغل»، محل لاري بيدج كمدير تنفيذي للشركة الأم «ألفابت»، مما يزيد من تقليص دور بيدج وسيرغي برين في الشركة التي أسّساها منذ 21 عاماً.

كتب بيدج وبرين في تدوينة، أمس الثلاثاء، أنّه «في حين أنه من دواعي‭ ‬فخرنا البالغ أننا شاركنا بقوة في إدارة الشركة بشكل يومي لفترة طويلة جداً، فإنّنا نرى أنّ الوقت حان لأن نلعب دور الأبوين الفخورين اللذين يقدمان النصح والود لكن من دون أن نأخذ على عاتقنا المتاعب اليومية»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
يتشارك بيدج وبرين وبيتشاي الرؤية التي تؤكد على أهمية تطوير برامج الذكاء الاصطناعي لجعل عملية البحث على الشبكة وغيرها من العمليات أكثر سرعة، في حين كثّف بيتشاي من الجهود لجعل مثل هذه التكنولوجيا متاحة على مستوى العالم. لكن هذه الرؤية تخضع لتمحيص غير مسبوق، في ظل مطالبة حكومات في أنحاء العالم الشركة بضمانات أفضل وبضرائب أعلى.
في هذا السياق، قال مستثمرون إنّ إجراء تعديلات في الإدارة يمكن أن يساعد «ألفابت» على التعامل على نحو أفضل مع التحديات وعلى التركيز على تنمية الأرباح.
بدورها، قالت «ألفابت» إنّ بيدج وبرين سيظلان مديرين في الشركة لكنهما سيتخليان عن منصب المدير التنفيذي والرئيس. وأضافت أن منصب الرئيس سيظل شاغراً وأنّ التغييرات الأخيرة خضعت لمناقشات مطولة.
علماً بأنّ «ألفابت» تملك أكثر من 12 شركة، منها شركة «وايمو» لتكنولوجيا السيارات المتحركة بلا قائد، وشركة «فيريلي» لبرامج الرعاية الصحية، وقد ظهرت في عام 2015 كجزء من خطة لإعادة هيكلة «غوغل».