في خطوة باتت متكررة في سجل تويتر، أغلق الأخير بدون انذار مسبق، الصفحة الرسمية للرئاسة السورية، بعد نشرها صوراً من الزيارة المفاجئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى العاصمة السورية. الزيارة التي حصلت قبل يومين، جال فيها بوتين على «الجامع الأموي الكبير»، و«الكنيسة المريمية» و«مقرّ تجميع القوات الروسية» إضافة الى زيارته ضريح النبي يحيي (أو مقام القديس يوحنا المعمدان) في دمشق. الزيارة الخاطفة كما وصفت، لم تتمكن صفحة الرئاسة السورية على موقع التغريد الأشهر، من نقل صورها وفيديواتها، بسبب الحجب الذي حصل بشكل مفاجىء، كما أفادت الصفحة نفسها على فايسبوك. إذ أعلنت أن حسابها على تويتر قد «تعرّض للتوقيف من قبل إدارة الموقع أكثر من مرة خلال الفترة الماضية وأغلق نهائياً من دون ذكر أي مبرر خلال نشر أخبار زيارة الرئيس بوتين».




لذا عمدت إدارة الصفحة الى إنشاء صفحة بديلة، نشرت رابطها على الموقع الأزرق، وأعادت على متنها نشر تفاصيل وصور زيارة بوتين الى دمشق، برفقة الرئيس السوري بشار الأسد. إنها ليست المرة الأولى، التي يغلق فيها تويتر، صفحات الرئاسة السورية، فقد سبق أن قام بذلك، في كانون الأول (ديسمبر) الماضي أثناء مقابلة الأسد مع محطة تلفزيونية إيطالية.