من عالم الكاريكاتور ينحدر الرجلان: عبد الحليم حمود، وسعد حاجو، مع فارق التشعبات التي اتخذها عبد الحليم، لكن الفنانين، صودف أمس، أن أعلنا ولوجهما للمرة الاولى إلى عالم يوتيوب. فقد نشر حاجو فيديو قصيراً (30 ثانية) أمس يحتوي على كاريكاتور متحرك، في خطوة ينتقل فيها حاجو من عالم الصحف والمواقع الإلكترونية الى قناته الخاصة على يوتيوب، والى الكاريكاتور المتحرك. الفقرة عنوانها «حاجو بقى Enough»، وارتأى الفنان السوري، بأن تحاكي واقعنا الحالي وتعاطي البشر مع كورونا.


في اللقطة المتحركة (موسيقى :دياب مكاري-تحريك: ضياء حمصي)، تصوّر الى ما بعد كورونا، عندما يضحي الروبوت مشابهاً للإنسان ويستطيع أن تتولد داخله مشاعر، مع ترك المتلقي يشغّل مخيلته حول امكانية عدم نجاة أي من البشر في الوقت القادم بعيد اجتياح كورونا للعالم. في الوقت عينه، أعلن حمود عبر صفحته الفايسبوكية، عن عزمه البدء بتقديم برنامج أسبوعي على يوتيوب يمتد على عشرة دقائق، ويتحدث فيه عن الفن والسياسة والإعلام والأدب. منشور حمل صور شخصيات معروفة في هذه العوالم. هذه الميادين، ليست غريبة على الفنان اللبناني الذي زاول أشكالاً مختلفة من الفنون والآداب، أكان من خلال كتابة الروايات الأدبية، أو الرسوم الكاريكاتورية او حتى الدخول في الفنون التشكيلية.