تكثّف قناة lbci حالياً إعادة برامجها القديم بسبب أزمة فيروس كورونا وجمّدت تصوير مشاريعها. إذ تزداد الأعمال التلفزيونية التي تعيد الشاشة المحلية عرضها وإرتفع عددها إلى أكثر من 5 برامج، ناهيك بالمسلسلات القديمة التي وجدت القناة فرصة للكشف عنها. من بين البرامج التي تعيد المحطة بثها حالياً: برنامج «take me out نقشت» (مساء الاربعاء) الذي يقدمه فؤاد يمين. ويتعرض البرنامج لانتقادات الناس، على إعتبار أن أجواء المواعدة والحب ليست مناسبة اليوم، فالحديث هو عن فيروس كورونا فقط الذي ألزم الناس بالحجر المنزلي. كما تعرض القناة برنامج «حلها واحتلها» (الجمعة) الذي تولاه سابقاً طوني بارود. العمل يدور في فلك المسابقات والالعاب. كذلك إختارت القناة إعادة «أمي أقوى من أمك» (الاحد) الذي قدمه ميشال قزي قبل سنوات، بالاضافة إلى إعادة عرض برنامج «يا ليل يا عين» (السبت) للزوجين كارلا حداد وطوني أبو جودة. تلقى تلك البرامج نسبة مشاهدة لافتة، لكنها تدل على أزمة مالية تضرب الشاشة وتمنعها من تصوير أي عمل جديد. وهذا الأمر تعيشه باقي المحطات التي تغرق في أزمات مالية منذ الخريف الماضي مع إنطلاق التظاهرات في تشرين الاول الماضي. كذلك إن الوقت الحالي الذي يفصل عن شهر رمضان الذي يحل نهاية شهر نيسان الحالي، يعتبر وقتاً ميتاً بالنسبة للأعمال. فلا يمكن إطلاق برمجة جديدة تكون عبارة عن ثلاث حلقات، لذلك تمت الاستعانة بالارشيف بهذا الشكل الكبير.

في المقابل، يلاحظ أن باقي القنوات لم تبدأ بعد بإعادة بث الارشيف. إذ تقدم قناة mtv برامجها بشكل شبه طبيعي مع حلقات جديدة من عدة برامج من بينها برنامج «الاحد منحكي» (الاحد) الذي تطل فيه جيسيكا عازار والذي يتابع حلقاته بشكل طبيعي. كذلك تتابع قناة «الجديد» دورة برامجها بشكل لافت، ولا تزال تتابع بث أعمالها كما كانت عليه سابقاً. لكن السؤال الذي يطرح اليوم: في حال تابعت الشاشات عرض أرشيفها، كيف ستكون برمجة شهر رمضان 2020 الذي يصادف نهاية شهر نيسان (أبريل) الحالي؟ فهل تعيد مسلسلاتها القديمة أم تضيف إليها بعض الأعمال الجديدة التي تعرض للمرة الاولى؟.