بعد الصرخة التي أطلقها الموسيقي وفنان الفيديو غيث الأمين حول ايقاف «إذاعة لبنان» للبرامج الثقافية والموسيقية اضافة الى الأخبار في قسمها الأجنبي، وما يترتب على هذه الخطوة، من خطورة على المشهد الإعلامي والذائقة العامة، في حجب تقديم محتوى ثقافي راق، يتكئ على مروحة واسعة من تشريح أنواع الموسيقى وتثقيف المستمع، غرّدت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، المعنية مباشرة بالملف، بأن «صوت الإذاعة اللبنانية» سوف يبقى عالياً، وأكدت على توقيعها لإعتمادات الإذاعة في انتظار اقرارها.


ويبدو أن صرخة العاملين في الإذاعة وجلّهم من الإختصاصيين في مجالات ثقافية مختلفة، قد وصلت الى عبد الصمد، بعدما أبلغت الإذاعة هؤلاء بأنه سيصار الى وقف البرامج والأخبار «نظراً إلى الظروف الاقتصادية الضاغطة»، بدءاً من أول تموز (يوليو) الفائت. والمعلوم أن العاملين في الإذاعة مُنعوا وقتها من الدخول اليها وما زالوا، بعد سنوات طويلة من العمل عبر أثيرها. واليوم ينتظر اعادة النظر في القرار الإداري بعد تدخل عبد الصمد، كي تبقى الإذاعة «الواحة الثقافية الوحيدة المتخصصة لأرقى الأنماط الموسيقية وأرفع البرامج الثقافية الخالية من الرداءة» كما ذكر الأمين في منشوره الفايسبوكي الأخير.