طالبت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتل، تويتر وإنستغرام بتقديم «تفسير كامل» حول أسباب عدم إزالة منشورات «معادية للسامية» لمغني الراب البريطاني وايلي بسرعة أكبر.

يأتي ذلك في وقت تحقق فيه الشرطة في سلسلة من منشورات وايلي الذي حُظرت حساباته بصورة مؤقتة على تويتر وإنستغرام.
وقالت باتل إن المنشورات كانت «معادية للسامية وبغيضة»، مضيفةً أنّه يتعيّن على شركتي التواصل الاجتماعي التحرك بشكل أسرع لإزالة هذه الكراهية المروعة من منصتَيْها».
وكان الفنان البالغ 41 عاماً قد نشر نظريات مؤامرة وأهان اليهود عبر حسابيه على إنستغرام وتويتر. الأخير أزال بعض هذه التغريدات، مع ملاحظة تفيد بأنّها انتهكت قواعد الموقع، فيما ظلت تغريدات أخرى متاحة بعد 12 ساعة من نشرها. وقال تويتر في وقت لاحق إن حساب وايلي حظر لمدة سبعة أيام.
أما فايسبوك، المالك لإنستغرام، فأفاد أمس الأحد بأنّ المنصة حظرت أيضاً حساب مغني الراب لمدة سبعة أيام، وأنه «لا يوجد مكان لخطاب الكراهية على إنستغرام».
تجدر الإشارة إلى أنّ سلسلة بوستات وايلي بدأت ليلة الجمعة، فيما أكد مدير أعماله جون وولف أنّه على يقين بأنّ وايلي «لا يفكر بهذه الطريقة». لكن أوّل من أمس السبت، عاد وولف ليعلن أنّه «قطع كل الروابط» مع الرابر، وأنه «لا مكان في المجتمع لمعاداة السامية».