أعدّ كلّ من إذاعة «فرانس كولتور» الفرنسية و«معهد العالم العربي في باريس» مجموعة برامج خاصة عن لبنان يشارك فيها خلال نهاية الأسبوع الحالي عدد من المفكرين والمؤرخين والفنانين، بعد نحو شهرين من انفجار مرفأ بيروت.

أوضح بيان مشترك للإذاعة والمعهد أنّ الـ «ويك أند» اللبناني عبر «فرانس كولتور» يبدأ عند السادسة من مساء الجمعة (السابعة بتوقيت بيروت) ويمتد إلى نهاية نهار الأحد، فيما يتضمّن برامج ونقاشات ومقابلات وأفلاماً وثائقية تتناول الوضع اللبناني.
في موازاة ذلك، ينظّم «معهد العالم العربي في باريس» في 25 و26 أيلول (سبتمبر) الحالي أمسيتَيْن في مقرّه في العاصمة الفرنسية تهدفان إلى تحريك الرأي العام الفرنسي والعالمي، بمشاركة «أكثر من 60 فناناً ومثقفاً وناشطاً من الصف الأول».
وأشار البيان الذي نقلت مضمونه وكالة «فرانس برس» إلى أنّ هذا النشاط يهدف إلى «الردّ بواسطة الجمال والكلمة والأفكار على المآسي التي يواجهها الشعب اللبناني بشجاعة»، على أن يُخصّص ريع هذه الأنشطة لدعم منظمات لبنانية.
وسيسبق هذا النشاط مؤتمر يعقد اليوم الخميس في المعهد تحت عنوان «لبنان اليوم بين المواطنة والتقاسم»، بالتزامن عبر الفيديو مع المعهد الفرنسي في بيروت.
تعليقاً على الحدث، قالت مديرة «فرانس كولتور»، ساندرين ترينير، إنّ هذه العملية تهدف إلى تفادي «سقوط المأساة التي تعرّض لها لبنان في ما يشبه الحفرة المظلمة وتجنّب نسيانها بسبب أحداث وتطورات أخرى».
وأضافت أنّ «الكلمة ستعطى»، خلال هذا النشاط، لـ «المفكرين والباحثين المنتمين إلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط»، وشدّدت على أنّ البرامج المقررة ستشكل «مساحة لفهم الأزمة التي يشهدها لبنان». وذكّرت في الوقت نفسه بأنّ لبنان «صاحب دور أساسي على مستوى الأفكار. وأرض خصبة ثقافياً، لكنه تعرض لضربات قاسية بينها الأزمة السورية وجائحة كوفيد-19 وأخيراً انفجار مرفأ بيروت».