بعد الضجة الإعلامية والشعبية المقصودة التي رافقت مسلسل «الإختيار1» العام الماضي، تعاد الكرّة مرة أخرى، مع الجزء الثاني من المسلسل الذي يدخل السباق الرمضاني الحالي. العمل يدخل في دهاليز النظام الأمني المصري، ويظهر روايته عن الأحداث التي وقعت بعيد سقوط الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وما تبعه من اشتباكات بين جماعة الإخوان والأمن المصري، وابرزها فضّ اعتصام «رابعة». اليوم تجنّدت له ـ عدا الماكينات الإعلامية ــ أماكن لها رمزيتها العالية في المحروسة. مع انتهاء حلقات المسلسل (إخراج بيتر ميمي وتأليف هاني سرحان)، الذي يحكي قصة ثلاثة ضباط مصريين يشتغلون في الظل (كريم عبد العزيز وإياد نصار وأحمد مكي)، أقفلت بالتوازي ساحة «ميدان التحرير» في وسط العاصمة المصرية، لتصوير المشاهد الأخيرة من العمل. وقد قصد صنّاعه أن تلفت هذه المشاهد الأنظار الى هذه الساحة التي شهدت على احداث الثورة المصرية، وايضاً كي تتسم بالواقعية كما أراد صناع العمل. هكذا، طوّقت عناصر أمنية مصرية الساحة الشهيرة، وحضرت عناصر من تشكيلات أمنية مختلفة لتأمين المكان، وعمد صنّاع العمل الى ادخال عناصر أخرى على المسلسل، تمثلت في حضور عدد من مشايخ الأزهر، ومن قساوسة الكنيسة، وأيضاً بحضور وفود من اهالي الصعيد وسيناء، ومجموعة أطباء، وعشرات الأطفال ارتدوا جميعاً الزي الأبيض، لتأكيد «تلاحم الشعب المصري ووحدته»، و«نبذ التطرف والإرهاب والدعوة الى السلام». الى جانب هذه المشهدية البشرية، ستضاء المسلة الفرعونية في وسط «ميدان التحرير»، وتعاد اجواء الإضاءة المشابهة التي واكبت عرض المومياوات الفرعونية قبل أسابيع عدا استخدام طائرات الدرونز في عمليات التصوير.


«الاختيار 2»: 15:00 على «إيه. أر. تي. حكايات»، و01:00 على «أون دراما»