قبل ساعات، أعلن الكاتب والباحث الفلسطيني مجد كيّال عن اعتقال والدته الناشطة السياسية سهير بدارنة على يد قوّات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة حيفا. وعبر حسابه على فايسبوك، لفت كيّال إلى أنّ أمّه ستمثل أمام المحكمة صباح اليوم الأحد لتمديد اعتقالها، لافتاً إلى أنّه كما أمضت بدارنة أياماً طويلة في المحاكم لمساندة المعتقلين، سـ «نقف إلى جانبها غداً (اليوم) ونردّ الجميل لأجمل امرأة في حيفا». وأكّد مجد كذلك أنّه لم يتعرّض شخصياً للاعتقال، خلافاً لما تمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

علماً بأنّه لدى إطلاق لصلح في حيفا، يوم الإثنين الماضي، سراح 16 متظاهراً بشروط مقيّدة، اعتُقلوا خلال مشاركتهم في تظاهرة شهدتها المدينة احتجاجاً على التصعيد الصهيوني في القدس المحتلة، قالت بدارنة، التي كان نجلها مجد في صفوف المعتقلين، في تصريحات إعلامية إنّ «الشرطة اعتدت على ابني مجد خلال مشاركته في التظاهرة، وتم سحبه إلى سيارة الشرطة من دون تقديم الإسعاف له، لكنّني أقول إنّ فاشية الشرطة لن ترهبنا بعنفها ولن تكسرنا، بل نحن نزداد إصراراً على حق شعبنا، وأنا أقف هنا وأساند أهالي المعتقلين الذين يتم اعتقالهم للمرة الأولى... فلا خوف ولا انكسار».