في إطار التعتيم على جرائم الكيان الإسرائيلي وتكميم الأفواه في وقت تشكّل فيه مواقع التواصل الاجتماعي ملاذاً للساعين لنقل ما يجري على الأرض لكلّ العالم، طالب وزير العدل والحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، موقعَيْ فايسبوك و«تيك توك» بحذف ما زعم أنّه «محتوى يحرض على العنف أو يشجع على الإرهاب وينشر معلومات مضللة».

وأكد غانتس في لقاء مع المديرين التنفيذيين للموقعين، عبر منصة «زوم»، ضرورة الردّ بسرعة على شكاوى المكتب الحكومي لشؤون الإنترنت، مشيراً إلى أنّ مثل هذه الإجراءات ستمنع «عنفاً تقوم به عناصر متطرّفة بالتحريض عمداً عبر السوشال ميديا بهدف الإضرار بإسرائيل». وأضاف أنّ الكيان المحتل يمرّ بـ «حالة طوارئ اجتماعية وتنتظر منكم المساعدة».
في هذا الإطار، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ المسؤولَيْن تعهّدا بالتعاون وسرعة التصرّف بفعالية لمنع «التحريض» عبر المواقع التابعة لهما.
يأتي ذلك في وقت يشكو فيه ناشطون فلسطينيون وعرب من تقييد مواقع التواصل الإجتماعي لحساباتهم بسبب مشاركتهم المواد المناصرة للقضية الفلسطينية أو نشر فيديوات أو وسوم أو بث مباشر يندرج تحت هذا الإطار. كما أعلنت شبكة «قدس» الإخبارية الفلسطينية عن حذف تطبيق «تيك توك» لحسابها على منصته.
علماً بأنّه سبق لـ «تيك توك» أن حذف حساب الشبكة قبل أشهر عدّة إثر نشرها المتكرر مقاطع فيديو تتناول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.