القاهرة | على عكس ما حدث في «ثورة 25 يناير» من انقسام بين الفنانين المصريين، تجمّعوا هذه المرة في الميادين للمطالبة بإسقاط النظام الإخواني باستثناءات قليلة. الثورة التي لم تستغرق أكثر من ثلاثة أيام، أربكت مسلسلات رمضان، فكل شيء توقف بسبب مشاركة النجوم في التظاهرات أو لاستحالة التصوير في ظل الملايين المحتشدة في الشوارع قبل أن يعود الجميع إلى البلاتوهات فور إعلان عزل الرئيس.


وتفاوتت مشاركة الممثلين في احتفالات الأربعاء اثر إعلان بيان عزل محمد مرسي. منهم من فضّل الاحتفال في ميدان التحرير مثل شريهان، وليلى علوي، وميرفت أمين، وخالد الصاوي، وخالد صالح، ومنهم من فضّل تهنئة الجماهير عبر وسائل الإعلام كعادل إمام الذي رأى أنّ مصر عادت إلى الشعب، مشيراً إلى أنّ الثورة الحالية هي ثورة الشباب.
وقدمت المغنية المصرية غادة رجب مجموعة من الأغنيات الوطنية مع الشباب في ميدان التحرير، وهو ما قام به أيضاً المطرب الشاب أحمد سعد، وسهرا حتى الصباح مع الاحتفالات الضخمة التي شهدتها مختلف الميادين. وغنى مصطفى قمر للمحتشدين أمام قصر الاتحادية، فيما ترددت أنباء قوية مفادها أنّ القوات المسلحة منحت المخرج خالد يوسف طائرة خاصة لتصوير الاحتفالات التي امتلأت بها الميادين عقب إعلان عزل مرسي لاستخدامها في فيلم سينمائي لاحقاً.
وبادرت شريهان إلى الدعوة إلى التزام سلمية التظاهر لأنصار الرئيس المعزول، وكتبت عبر حسابها على تويتر: «وأخيراً في يوم الحسم، السلام السلم السلمية مصر. رسالتي وكلماتي هذه إلى شباب جماعة الإخوان المسلمين». فيما أشادت رانيا محمود ياسين بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أنّ بيان عزل الرئيس «أنهى حالة الانقسام التي نعيشها وأخرج مصر من عنق الزجاجة».
ودعا خالد النبوي الشباب إلى مواصلة التظاهر في ميدان التحرير قائلاً: «في الشارع من بدري النهار ده، وكلنا لازم نتقابل في الشارع». وحدهما الممثلان أحمد عيد وعمرو عبد الجليل رفضا ما جرى، مؤكدين تمسّكهما بالشرعية الدستورية، رغم اختلافهما مع سياسات الرئيس المعزول.