من دون أن يقصد، احتل المخرج السوري الليث حجو واجهة الأخبار الفنية في الآونة الأخيرة. رغم ابتعاده عن الإطلالات الإعلامية، إلا أنّ بعض المواقع الإلكترونية تهافتت على نقل خبر نجاته مع الممثل نضال سيجري من تفجير الأشرفية الذي استهدف رئيس فرع المعلومات العميد الراحل وسام الحسن. إذ فصلت دقائق معدودة بين مروره مع سيجري في المكان واندلاع التفجير.


لكن مجدداً، عاد صاحب «الانتظار» إلى الواجهة في شراكته مع الممثل والكاتب رافي وهبي وشركة «كلاكيت» لإنجاز مسلسل سوري اجتماعي يحكي قصصاً عن الحب والخيانة بعنوان «سنعود بعد قليل» (كتب نصه وهبي)، على أن يكون جاهزاً للعرض في رمضان المقبل على شاشة mbc. وبالرغم من أنه كان مقرراً أن ينجز حجو مسلسلاً عن نص لصديقه نجيب نصير، إلا أنّ عمل نصير سوري بامتياز، كُتبت مشاهده على أنها تجري في شوارع دمشق، وهو المكان الذي يصعب التصوير فيه حالياً بسبب الظروف الأمنية. لذلك، فقد اختار حجو أن ينأى بنفسه للسنة الثانية عما يجري في بلاده ليتفرغ للقصص الاجتماعية التي تدور على خلفية علاقات حبّ تُعَدّ مطلباً رئيساً لغالبية المحطات الخليجية. هكذا، كان أول أبطال المسلسل النجم دريد لحام الذي يخوض هنا تعاونه الثاني مع حجو بعدما جسّد دور بطولة في مسلسل «الخربة» لممدوح حمادة. تؤكد مصادر مقربة جداً من نجم الكوميديا السوري لـ«الأخبار» أنّه في طور الاتفاق المبدئي على المسلسل، لكنّ مسألة التصريح عن الدور وخصوصية التجربة تحتاج إلى أيام. إذاً، قريباً ستدور كاميرا المخرج السوري في بيروت لإنجاز مشاهد «سنعود بعد قليل» بعدما استأجرت الشركة المنتجة مبنى خاصاً للتصوير، على أن تنتقل الكاميرا إلى دمشق للتصوير هناك لنحو 20 يوماً في أماكن ذات خصوصية سورية يصعب العثور عليها في بيروت. بعدها، تعود الكاميرا لإتمام العمل في العاصمة اللبنانية. وخلال وجود الليث حجو أمس في زيارة خاطفة لبيروت، للاجتماع بالمنتج وبالفنان دريد لحام والكاتب رافي وهبي واتخاذ بعض القرارات المتعلقة بخطة التصوير وأماكنه، رفض مخرج «ضيعة ضايعة» الإدلاء بأي تصريح لـ«الأخبار» عن تفاصيل مسلسله. وقال: «لا أنوي التواصل مع الإعلام والإدلاء بأي تصريحات. وبخصوص هذا العمل، فإن الشركة المنتجة ستتولى توزيع الملخص على الوسائل الإعلامية فور جهوزه لديها».




مشاريع «كلاكيت»

ستكون شركة «كلاكيت» على موعد مع تصوير أكثر من مسلسل سوري في بيروت بينها المسلسل الشامي «القنوات» (اسم مبدئي) الذي كتب نصه عثمان جحا، على أن تبني له الشركة المنتجة استوديوات خاصة في العاصمة اللبنانية وتصور جزءاً منه في البيوت الدمشقية القديمة. فيما ستعيد «كلاكيت» التجربة مع حجو في مسلسل من تسعين حلقة للسيناريست السورية يم مشهدي بعنوان «مسلسل تركي طويل». وسيكون للممثل والمخرج رامي حنا تعاون آخر مع الشركة ذاتها في مسلسل طويل، على أمل أن يعيد حنا النجاح الجماهيري الذي حققه في «روبي». من خلال هذه المشاريع، تهدف «كلاكيت» إلى حجز أسهم لمسلسلاتها ضمن خطط الفضائيات التي باتت تعتمد على المسلسلات التركية.