أبو الجواهر


رداً على ما صدر في جريدتكم بتاريخ 24 تشرين الثاني 2010، والذي تناولني فيه بالاسم الصحافي أحمد محسن في تحقيقه الذي يحمل عنوان «فاليه مونو: عودة أبو الجواهر»، يهمني أنا محمود عكنان، الملقب بـ«أبو علي عكنان»، أن أنفي جملةً وتفصيلاً التهم المسوقة ضدي والوقائع التي ذكرتموها عن أنني أسيطر على شارع مونو في الأشرفية بالقوة، متحدياً أن تواجهوني بالمقابَلين والمصادر التي سرّبت إليكم هذه الأقوال المغلوطة، والتي تهدف إلى التشهير بي على الصعيدين المادي والمعنوي.
وفي الوقائع، أؤكد أنني كنت أملك عدداً من الأسهم في شركة خاصة تُعنى بشؤون إيقاف السيارات في منطقة مونو، وهي مسجلة قانوناً في وزارة السياحة وتحمل اسم «stars valet» ـــــ «ستارز فاليه». ومن هنا، كانت إدارة بعض الحانات الواقعة في مونو تسلّمني إدارة شؤون إيقاف السيارات لتحقيق أهداف مادية وتقاسم للأرباح، لا من منطلق التهديد أو لكوني مسؤولاً حزبياً كما يشير كاتب التحقيق أو بعض أصحاب الحانات الذين قابلهم. ولأن قواعد أصحاب الحانات الحالية أفضت نمطاً جديداً من التعامل مع أصحاب شركات «الفاليه»، والذي يقضي بتسليم شؤون إيقاف السيارات إلى شركات خاصة تدفع لأصحاب الحانات أو المطاعم وليس العكس، ما يشير إلى أن أصحاب هذه الحانات اختاروا التعامل مع شركتي توفيراً لأرباح مالية طائلة لقاء الخدمات العملانية المقدمة لهم. وهذا أيضاً ما ينفي صحة الوقائع الواردة في التحقيق من أن هؤلاء، أي أصحاب الحانات، تعاملوا معي مرغمين أو تحت التهديد.
من ناحية ثانية، ألفت إلى أنني تنازلت عن حصتي في شركة «stars valet» ـــــ «ستارز فاليه» منذ مدة تتعدى سنة، ما يدحض بالدليل أحاديث الأشخاص الذين اتهموني بالسيطرة على المنطقة واشتراكي في «التسوية التي توصلت إليها الأطراف المعنية»، والتي تحدث عنها كاتب التحقيق، وما ينفي بوضوح علاقتي بشارع مونو أو أصحاب الحانات الواقعة فيه، وبالتالي شؤون إيقاف السيارات والمشاكل المترتبة عليها.
وفي الإطار نفسه، وللتأكيد أنني غير معني بالإشكالات التي حصلت أخيراً، والتي ألصقتموها بي في التحقيق، كالتهديد بتكسير المحال وغيرها من التهم، فإنني أحيطكم علماً بأنني كما سبق أن ذكرت كنت أؤدي مناسك الحج في مكة المكرمة، وهذا تؤكده صورة عن جواز سفري أرفقتها بالرد وتتضمن توقيت دخولي وخروجي من لبنان وإلىه في الآونة الأخيرة.
محمود عكنان (أبو علي)