السفارة الأميركيّة تنفي


صدر عن سفارة الولايات المتحدة الأميركيّة أمس بيان جاء فيه: «نشرت جريدة «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء في الثاني والعشرين من شهر أيلول الحالي 2010 خبراً بعنوان: «السفارة الأميركيّة لرعاياها: غادروا لبنان». وادّعى الخبر أن السفارة الأميركيّة كانت تقوم بالاتصال بالمواطنين الأميركيين في لبنان وتنذرهم بمغادرة البلاد في غضون أسبوع. إن هذا الخبر ملفق تماماً وعارٍ من الصحة، والسفارة تدعو جريدة «الأخبار» إلى أن تصدر تراجعاً عن هذه القصة الملفقة. إن السفارة تقوم بالاتصال بالمواطنين الأميركيين في لبنان بانتظام لتقديم كل خبر جديد عن السفارة. ويمكن الاطلاع على كل رسائل السفارة لرعاياها، بما في ذلك أحدثها الذي صدر في الثلاثين من شهر آب الماضي 2010، على موقع السفارة الآتي:
http://lebanon.usembassy.gov/warden_messages.html».

«الأخبار»:
أوّلاً: لم تعتد «الأخبار» نشر قصص سياسيّة ملفّقة. وهي حين تقع في خطأ ما، تملك شجاعة الاعتذار. والسفارة الأميركيّة في بيروت تعرف تماماً من يحسن تلفيق القصص والشائعات وبثّ التفرقة، وتحريك المجموعات الأمنيّة والمخبرين.
ثانياً: على السفارة الأميركيّة سؤال موظّفيها عمّا سمّته «الخبر الملفّق»، ومن أبلغ شخصيّات أميركيّة من أصل لبناني تزور لبنان منذ عيد الفطر وما بعده بأيام، والتمني عليهم بوجوب مغادرة بيروت خلال أسبوع لأسباب أمنيّة، وهي تمنيات سمعها أيضاً أكثر من لبناني يحمل الجنسية الأميركيّة من موظفين أميركيين يعملون مع هيئات تابعة للأمم المتحدة في لبنان. كذلك الطلب منهم مغادرتها خلال أسبوع في حدٍّ أقصى، وعلى السفارة أن تسأل من غادر أو هو في صدد المغادرة قبل الاثنين المقبل، بسبب الاتصالات التي تلقّوها.
ثالثاً: السفارة الأميركيّة محقّة في أحد وجوه النفي. فقد تبيّن أنّها لم تتّصل بكافة رعاياها في بيروت لتحثّهم على وجوب مغادرة الأراضي اللبنانية. وقد اقتصر الأمر على بعض الشخصيات الأميركية من أصل لبناني.