التعريف بعربصاليم


ورد في جريدتكم مقال بعنوان «شباب عربصاليم: ضحايا الفراغ» للكاتبة مايا ياغي في صفحة «شباب» بتاريخ 28/9/2010. يهمّ بلدية عربصاليم وأهاليها أن يوضحوا الآتي:
يصف المقال شباب القرية على غير حقيقتهم، وفي ذلك جهل بتركيبة القرية وشبابها، وخاصة أن الكاتبة التقت بعض الشباب عن طريق الصدفة. وإن كان بعضهم قد روى لها بعض الأمور التي تحصل عادة في كل القرى اللبنانية، إلا أنه كان على الكاتبة أن تستطلع وتسأل عن آراء النسبة الأكبر من شباب البلدة، وتفكر ألف مرة قبل أن تكتب ما كتبته، فيتضّح لها أن ما كتبته هو مجرد آراء شخصية مبالغ فيها لا تمثّل إلا قائليها.
ولكي يتضح للقراء ولعموم الناس من هي عربصاليم ومن هم شبابها، سنأخذ دور الكاتبة ونعرّف بهؤلاء:
ـــــ قدمت عربصاليم ما يقارب سبعين شهيداً من المقاومة والجيش.
ـــــ تخرّج من عربصاليم أكثر من ألف مجاز جامعي.
ـــــ في عربصاليم سبع جمعيات تعمل في المجالات الثقافية والاجتماعية والزراعية والصناعية والبيئية والرياضية وفريق كرة قدم يشارك في الدوري اللبناني.
ـــــ بلغت نسبة النجاح في متوسطة عربصاليم لهذه السنة مئة في المئة، وقاربتها نسبة النجاح في المرحلة الثانوية.
ـــــ أنشئت في البلدة مدرسة لكرة القدم، خرّجت هذه السنة 150 فتى من عمر 8 إلى 16 سنة، وهي سابقة في محافظة الجنوب.
ـــــ في عربصاليم شخصيات لامعة على المستوى الثقافي والسياسي والعسكري والرياضي يعرفهم كل لبنان ويقدمون خبراتهم لشباب البلدة.
بعد عرض كل هذه المسائل، يمكن أن تعرف الكاتبة كيف يعيش شباب عربصاليم أيامهم، وكيف يستثمرون طاقاتهم في المجالات كلها.
وأخيراً، نتمنى على القيّمين على جريدة «الأخبار» توخّي الدقة والموضوعية عند السماح بنشر التحقيقات لتلافي إساءات يمكن أن تحصل في المستقبل.
بلدية وأهالي عربصاليم