بلاسيبو


رداً على محور «روك ما بعد تل أبيب» («الأخبار»، 9/6/2010):
أولاً: إن فرقة بلاسيبو مؤلفة من أعضاء بريطانيين ولا تنطبق عليها بأي شكل من الأشكال شروط تطبيق قانون مقاطعة إسرائيل الصادر بتاريخ 23/6/1955. وقد سبق لهذا الفريق الموسيقي أن أحيا حفلاً غنائياً في لبنان خلال صيف 2004.
ثانياً: إن شركتنا كانت قد اتفقت مع فرقة بلاسيبو منذ أكثر من أربعة أشهر على إحياء حفل غنائي في موقع الفوروم دو بيروت يوم الأربعاء الواقع فيه 9/6/2010.
ثالثاً: إن شركتنا قد استحصلت من الإدارات والدوائر اللبنانية الرسمية المختصة ـــــ ولا سيما الأمن العام اللبناني ـــــ على كل التراخيص والأذونات والتأشيرات اللازمة لإحياء الحفل المذكور، ولم تُبلّغ إطلاقاً من أي دائرة رسمية أي اعتراض أو مجرد ملاحظة على إحياء هذا الحفل.
رابعاً: إن قانون مقاطعة إسرائيل قد حدد بطريقة علمية وموضوعية الأشخاص أو الهيئات المحظور عقد الاتفاقات معهم، وهم حصراً الهيئات أو الأشخاص المقيمون في إسرائيل أو المنتمون إليها بجنسيّتهم أو الذين يعملون لحسابها أو لمصلحتها. وإن هذا الوصف لا ينطبق إطلاقاً على فرقة Placebo كما أن المرسوم التطبيقي رقم 12562 تاريخ 19/4/1963 المتعلق بتنظيم مقاطعة إسرائيل قد حدد هيكلية جامدة وصريحة لتحديد الأشخاص المحظور التعامل معهم، بحيث يقتضي على مكتب مقاطعة إسرائيل، بإشراف وزير الاقتصاد الوطني، أن يعدّ لوائح المحظورات التي تخضع لتصديق مجلس الوزراء بحسب المادة 6 من هذا المرسوم.
خامساً: في حال أخذنا بالمنطق القائل بمنع «كل من عزف في إسرائيل أن يعزف في لبنان»، فسوف يؤدي ذلك إلى منع معظم الفرق الموسيقية والفنية العالمية من الحضور إلى لبنان...
سادساً: أما بالنسبة إلى طريقة نشر جريدتكم للمقال، فنرى أنه تضمّن مغالطات عدة:
ـــــ خلافاً لما جاء في المقال، فإن فريق بلاسيبو لم ينتقل مباشرة من تل أبيب إلى بيروت، بل حضر إلى بيروت من لارنكا.
ـــــ إن ما جاء في مقالكم بأن فرقة بلاسيبو متواطئة مع نظام الأبارتهايد الإسرائيلي هو اتهام مجاني وخاطئ لأن Placebo فرقة موسيقية غير سياسية تغني للشعوب لا للحكومات، وإن مغني بلاسيبو السيد براين مولكو سخِر في المقابلة المذكورة في مقالكم من العنف الدموي الإسرائيلي، إلا أن هذه السخرية فُسِّرت بطريقة معكوسة في مقالكم.
جهاد المرّ
(مدير شركة 2U2C SARL)