عيتنيت


نشرت صحيفتكم الغرّاء في عددها الصادر يوم الخميس في 17 حزيران 2010 العدد 1144، في الصفحتين الرابعة والخامسة، تقريراً للسيد عفيف دياب عن انتخابات اتحاد بلديات البحيرة في البقاع الغربي بعنوان «المستقبل في البحيرة». وقد تضمن هذا التقرير بعض المغالطات، منها ما يتعلّق برئيس بلدية عيتنيت.
لذلك، ردّاً على بعض هذه المغالطات، يهمّ رئيس بلدية عيتنيت توضيح ما يأتي:
1. إن رئيس بلدية عيتنيت هو مستقل ويعتز بذلك، وقد نأى بنفسه عن التجاذبات السياسية التي رافقت استحقاق انتخاب رئيس ونائب رئيس اتحاد بلديات البحيرة.
2. إن ما ورد في هذا التقرير من زعم الاتصال برئيس بلدية عيتنيت لمطالبته بمقاطعة جلسة انتخاب رئيس ونائب رئيس اتحاد بلديات البحيرة يوم الأربعاء في 15/6/2010 هو زعم غير صحيح على الإطلاق. وجميع القوى السياسية في المنطقة تدرك جيداً أن رئيس بلدية عيتنيت ليس ممن يتلقّون الإملاءات أو يخضعون للضغوط، وأنه لا وجود لهذه الأساليب في قاموسه. أما الغياب عن الجلسة المذكورة فلا علاقة له بما ورد في تقرير السيد دياب.
3. إن موقف رئيس بلدية عيتنيت كان، خلال الفترة السابقة لانتخاب اتحاد بلديات البحيرة وسيبقى بعد هذا الانتخاب، الحرص على إبقاء هذا الاتحاد بعيداً عن التجاذبات والاصطفافات السياسية والطائفية، بالنظر إلى التنوّع الطائفي والسياسي للبلدات المنضوية في اتحاد بلديات البحيرة، والتي يجب أن تبقى مثالاً للعيش المشترك يحتذى به.
لذلك، وعملاً بأحكام المادتين الثانية والسادسة من قانون المطبوعات، أطلب نشر هذا التوضيح في الصفحة الرابعة من أول عدد يصدر لصحيفتكم الكريمة.
أسعد نجم
(رئيس بلدية عيتنيت)

■ ■ ■

منافس ابنته

عملاً بحق الرد والتصحيح، نرجو من حضرتكم نشر النفي الآتي:
ينفي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ما ورد في جريدتكم الموقرة بتاريخ 26 حزيران 2010 العدد 1152 تحت علم وخبر، فقرة: «أقصى منافس ابنته»، ويهمّ المجلس أن يؤكد أن ما نشر غير صحيح جملةً وتفصيلاً.
المجلس الإسلامي
الشيعي الأعلى