منزل تعلبايا


تعليقاً على ما ورد في جريدتكم، في الأعداد الصادرة بتاريخ 22، 24 و31/3/2010 بخصوص تهديم منزل في تعلبايا:
1ـــــ إنّ ما ورد لجهة أن المنزل كان مأهولاً، فإننا نحيل على إفادة مختار تعلبايا الذي يفيد أنّ محمد أبو حمدان غادر المنزل منذ أكثر من خمس سنوات، وهذا ما يؤكده الكشف الذي أجرته بلدية تعلبايا قبل إزالة التعدي. كما نحيل على إفادة مختار بلدة سعدنايل المبرزة في الملف الذي رُفع إلى سعادة محافظ البقاع، والمؤرخة في 13/3/2010 التي تشير إلى أنّ أبو حمدان يقيم في سعدنايل بملكه بناية ف. 5 سابقاً، وبالتالي فإن واقعة هدم المنزل بعدما توجهت زوجة محمد أبو حمدان إلى الدكان لا صحة لها لكونها مقيمة مع زوجها بملكه في سعدنايل.
2ـــــ إنّ ادعاء كاتب المقال أنّ أبو حمدان اشترى المنزل، يفتقر إلى الحدّ الأدنى من الواقعية، وكنا نتمنى لو أنه ذكر تاريخ عقد البيع ورقم تسجيله، ولماذا لم يُبرز نسخة منه لمحافظ البقاع لإثبات ملكيته.
3ـــــ إنّ ما ورد في المقال لجهة أن محمد أبو حمدان فوجئ بهدم المنزل، غير صحيح على الإطلاق. فبلدية تعلبايا وجّهت إلى محمد أبو حمدان كتاباً أرسله شرطي البلدية إلى محل إقامته في سعدنايل، يعلمه فيه بقرار محافظ البقاع بخصوص إزالة المخالفة، وقد جرى إلصاق نسخة منه على باب مسكنه في سعدنايل، وذلك قبل عشرة أيام من التنفيذ.
4ـــــ إنّ مالك العقار، بعدما تبيّن له أنّ جزءاً من البناء المخالف يقع داخل عقاره، طلب من محمد أبو حمدان إزالة التعدي، وأرسل وسطاء من أجل ذلك قبل تقديم أيّ طلب. إلّا أن أبو حمدان رفض بحجة أنه ينوي تزويج ولده وإسكانه في ملك الغير. وإمعاناً منه في استمرار اغتصابه للعقار، أقدم على نصب خيمة ورفع لافتات قدح وذم بحق أحمد الزمار وعائلته، ومنعهم حتى من المرور قرب العقار تحت التهديد بالقتل.
5ـــــ تبقى كذبة استخدام النفوذ التي استعملوها ذريعةً للإساءة إلى أشخاص لا علاقة لهم بهذا الموضوع من قريب ولا من بعيد، وهي ادّعاءات تجافي الحقيقة.
6ـــــ إنّ كاتب المقال قد استقى معلوماته من طرف واحد دون الرجوع إلى مالك العقار وسؤاله عن الموضوع، ولو سأل لكنا قد زوّدناه بكل الوئائق.
7ـــــ لقد صدق كاتب المقال بالقول إنّ التعويض الذي ادعى أنّ اتحاد بلديات زحلة سوف يدفعه، مخالف للقانون، لأن هذه الأموال التي يدفعها الناس من جيوبهم كضرائب ورسوم هي لإنماء هذه البلدات والقرى، لا للتعويض على مغتصبي الأملاك العامة والخاصة.
أحمد الزمار