سكاف يوضح


في عدد «الأخبار» الصادر في 8 آذار 2010، وتحت عنوان «يوم استسلم نوّاب زحلة»، يحلل الأستاذ عفيف دياب بعض المواقف السياسية من طاولة الحوار الوطني. ولما كان هذا التحليل يشوبه بعض المغالطات، يهم المكتب الاعلامي في الكتلة الشعبية أن يوضح الحقائق:
1ـــــ إن أياً من الكتابات والمواقف المتطرفة ذات التحريض الطائفي والمذهبي والعائلي لم تصدر يوماً عن رئيس الكتلة الشعبية ولا عن مكتبه الاعلامي خلافاً لما أورده الكاتب في مقاله، فليس من شيم المدرسة السكافية السياسية التحريض الرخيص، وهي دفعت غالياً ثمن هذه المواقف. وإذا كان الأستاذ دياب يملك أياً من هذه الكتابات فإننا نطلب إبرازها.
2ـــــ إن الوزير الياس سكاف ليس قلقاً على الإطلاق من تعيين البروفسور فايز الحاج شاهين في لجنة الحوار الوطني تمهيداً لتعيينه وزيراً ثم نائباً على حد تعبير كاتب المقال.
وخلافاً لذلك، إن الوزير سكاف يفتخر بالبروفسور الحاج شاهين ويقدّر موقعه العلمي وقيمته القانونية وهو ترجم هذا التقدير يوم اقترحه ممثلاً لزحلة وللروم الكاثوليك في حكومة التكنوقراط التي كان من المفترض أن تؤلف سابقاً.
المكتب الإعلامي للكتلة الشعبية

■ ■ ■


الصور باقية

جانب جريدة «الأخبار» الموقّرة
نشرت جريدتكم في عددها الصادر يوم الجمعة في الخامس من آذار 2010 خبراً عن «أن الوزير ميشال فرعون سحب من موقعه الإلكتروني كل الصور والفيديوهات التي تظهره مع المدير العام لمصرف سوسيتيه جنرال أنطوان الصحناوي، بعد الإشكال الذي حصل قبل مدة في أحد ملاهي بيروت».
لذا، يهمّنا التأكيد أن هذا الخبر عارٍ من الصحة تماماً، وهو معروف المصدر والأهداف، ويأتي في سياق محاولة رخيصة لاستغلال حادثة شخصية في إطار سياسي، ويأتي ضمن حملة أخبار مدسوسة بشأن هذه الحادثة، كأن الهدف هو الضغط على التحقيق أو تصفية حسابات شخصية. إلا أن ما نعتب عليه هو عدم مبادرة المحرر إلى زيارة الموقع الإلكتروني للوزير فرعون للتأكد من خبره، حيث إنه لا صور سُحبت منه، كما ورد في الخبر.
ميشال فرعون