دفاعاً عن أمن الدولة


تعليقاً على مقال حسن علّيق عن أمن الدولة («الأخبار»، 20/2/2010):
وردت في المقال زلّات عدة نربأ بجريدتنا «الأخبار» الوقوع فيها:
أوّلاً: إنّنا ككاثوليك لم نتعاطَ يوماً الطائفية، وإن استغلّ ذلك بعض ضعفاء النفوس لتحقيق المكاسب على حسابنا.
ثانياً: يدّعي كاتب المقال أنّه «يسمع سياسيّين وأمنيّين وقضاة يتندّرون على الجهاز...»، وهذا حديث غير مسند يستوجب مساءلة ناشره.
ثالثاً: ينسب إلى الغائبين المستترين تندّرهم «على أداء مديره الحالي...». وأقلّ ما يقال في ذلك أنّه دلالة على الدرك الذي انحطّ إليه من اعتمد التستّر.
رابعاً: حسب معرفتنا بالعميد إلياس كعيكاتي، فإنّه لم يرقَ إلى هذه المرتبة المتقدمة بناءً على حسب أو نسب، بل بناءً على عصاميته ومناقبيته، اللهمّ إلا إذا كان الكاتب يأخذ على العميد كعيكاتي أخلاقه العالية.
خامساً: أمّا عن عدم رضى فخامة الرئيس ودولة الرئيس، فلم نطالع في الجريدة الرسمية نبأ تعيين الكاتب ناطقاً باسميهما.
لذا، بناءً على قانون المطبوعات، نرجو التفضّل بنشر اعتذار عن ومِن كلّ ما تقدم في المكان نفسه.
جورج جمعة
(عضو اللقاء الكاثوليكي)

■ ■ ■


خطر الإبعاد من السويد!

أولاً، تحية إلى أسرة موقع جريدة «الأخبار».
نتوجّه إليكم بنداء مجموعة من الشباب اللبنانيين المهاجرين إلى السويد بحثاً عن لقمة العيش. نحن نواجه خطر الإبعاد والتسفير من السويد إلى لبنان عنوة.
السفارة اللبنانية، من سفير وموظفين، يتعاملون معنا كما لو كنا غير لبنانيين. فالموعد صعب ومراجعة السفارة صعبة والمعاملة سيّئة جداً. وعلى عكس ذلك، فإن كل ما تطلبه السلطات السويدية من إجراءات لترحيلنا من السويد توفّره السفارة على عجل.
لقد قدمنا إلى السويد بحثاً عن لقمة العيش... نناشدكم أن تساعدونا. نحن نواجه خطر الإبعاد والتسفير بعدما أمضينا ستّ وسبع سنوات في السويد.
ساعدونا بنشر ما نعانيه. فحتى السفارة تعاملنا كالغرباء.
محمّد طرّاف