آل المر والسعودية


تحت عنوان: «سليمان وظلم ذوي القربى: حتى رجا جاء من دون رودولف»، جاء في مقال نشرته «الاخبار»، بتاريخ السبت 11 نيسان 2015، ان «... وزير دفاعه الأول الياس المر مشغول عنه بإقناع أصدقائه في أجهزة الاستخبارات السعودية بتبنّي طموحات رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر، سواء الإعلامية أو الرئاسية».

يهمّ المكتب الاعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع السابق الياس المر ان ينفي هذا الامر من اساسه، مؤكداً على ما يلي:
1ــــ إن هذا الكلام ليس الاّ من نسج الخيال، وإن الرئيس المر لم يعرف ولم يلتق يوماً اي شخص في المخابرات السعودية.
2ــــ ان العلاقة التي تربط آل المر بالمملكة السعودية الشقيقة منذ 40 عاماً هي علاقة سياسية قائمة على اعلى المستويات، ومبنية على الاحترام والصداقة، وآل المر فخورون بذلك لما للمملكة وقيادتها من مبادرات خيّرة في دعم لبنان.
المكتب الاعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع السابق الياس المر

■ ■ ■


«صوت لبنان» تنفي

تعليقاً على ورد في «الأخبار» (١٠ نيسان ٢٠١٥) تحت عنوان «العسيري يحدد لوسائل الاعلام ضيوفها ملوّحاً بوقف التمويل»، تناول اذاعة «صوت لبنان، الحرية والكرامة»، وتضمنّ الخبر معلومات لا أساس لها من الصحة. واذاعة صوت لبنان، اذ تحتفظ بحقوقها كاملة ازاء ما تضمنه المقال، تؤكد ما يلي:
١ــــ ان عنوان المقال وتفاصيله، وتسمية اذاعة صوت لبنان، صوت الحرية والكرامة، قد عرضّها للتجني مرتين، مرة بتجريدها من حريتها الاعلامية، ومرة باتهامها بالتمويل السياسي، وهذا كلام لا يفتقر الى الدقة فقط، بل يفتقد كل عناصر الحقيقة وهو من قبيل الكلام المختلق الذي لا أساس له من الصحة.
٢ــــ ان بث موجز العربية ليس تأجيراً للموجة بل هو من قبيل تبادل الخدمات مع أحدى أبرز المحطات الاعلامية العربية، وهذا معتمد في قطاع الاعلام، ويشكل قيمة مضافة للمستمع أو المشاهد أو القارىء، وذلك بموجب اتفاق حاز أصولاً موافقة معالي وزير الاعلام والمجلس الوطني للاعلام لقانونيته ومراعاته قانون الاعلام المرئي والمسموع وسائر القوانين ذات الصلة.
٣ــــ ان زجّ اسم فخامة الرئيس أمين الجميّل ومعالي وزير الاعلام الاستاذ رمزي جريج في متن المقال ليس الا من قبيل الكلام السياسي المختلق.