"الإنماء والتجدد": لا علاقة لنا بوهّاب


يهمّ جميع أعضاء لائحة "الإنماء والتجدد" في خريبة الشوف التي فازت بنصف أصوات لائحة "الوفاق والمحبة" التأكيد أنه لا علاقة للائحة بتيار التوحيد الذي يرأسه وئام وهاب كما ورد في "الاخبار" أمس. وهي لائحة عائلية تمثل عائلات البلدة المشهود لها بالتضامن والمحبة بين كافة أطيافها. والتنافس في الانتخابات البلدية حق مشروع بعيداً عن أجواء التفرقة والانقسام وهذا ما عكسته العملية الانتخابية في البلدة. لذلك، نستنكر بشدة هذا الاستغلال الرخيص الذي يحاول بث الفرقة بين أبناء البلدة، ونشكر كل من عبّر عن قناعته بحرية مطلقة متجاهلاً أساليب الترهيب والترغيب. ونتقدم من اللائحة الفائزة بالتهاني ونتمنى لها التوفيق من أجل تقدم وإزدهار بلدتنا.
لائحة الإنماء والتجدد

■ ■ ■


لمن يهمّه أمرنا

بعد معاناتنا من حرماننا أبسط حقوقنا من الخدمات التي يجب أن توفرها الدولة من كهرباء ومياه عذبة وطرقات آمنة وبيئة نظيفة، ومن المساحات الخضراء ﻷطفالنا، وكثير غيرها، وبعدما استراح أهل صيدا من جبل النفايات، وبعدما كاد أن يثمر تحرك أهل منطقة الناعمة إقفالاً للمطمر ــــ الكارثة، ابتدعت لنا دولتنا المغصوبة من زمرة فاسدين مطمراً جديداً يقال زوراً إنه صحي في منطقة شاطئ الكوستا برافا، ليزيّنوا به المدرج الغربي لمطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي، واجهة لبنان المفترض أن تكون حضارية وراقية.
أنا، وكثر غيري، نقطن في مجمّعات سكنية متواضعة موازية للمدرج الشرقي للمطار في مدينة الشويفات، وتحيط ببيوتنا مجابل الباطون والمصانع ومزارع الماشية ومسالخ اللحوم بما يجعل معاناتنا اليومية تفوق طاقة البشر على التحمل، وبما لا ينقصنا معه من التلوث واﻹهمال شيء، حتى يزيدوا فوق معاناتنا معاناة وأمراضاً وربما موتاً لنا ولأطفالنا. وقد بدأت رائحة المطمر تزورنا على مدار الساعة، وبتنا غير قادرين على فتح نوافذنا رغم الحر. وما يزيد الطين بلة أن الكهرباء لا تسعفنا دائما لتشغيل التكييف فنضطر لتحمل الحر كأننا حيوانات مزروبة لا حول لها ولا قوة.
لمن يهمه أمرنا، والله لقد ضقنا في هذه الحياة ذرعاً وباتت صحة وحياة أطفالنا على المحك، وإهمال دولتنا لنا يزداد يوماً بعد يوم، فنرجو الله أن يفرّج عنا أولاً ثم نرجو أقلامكم الحرة أن تثور لقضايانا المستجدة منها ثانياً لأننا وإياكم في مركب واحد تتلاطمه أمواج الزمرة الفاسدة التي تريد كمّ أفواهنا بفسادها ونفاياتها.
إبراهيم مالك ــــ الشويفات