ورد في صحيفتكم نهار الخميس الواقع فيه 28/7/2016 خبر مفاده أننا انسحبنا من الانتخابات الداخلية للتيار في منطقة جزين، وهذا الأمر قد نفاه الزميل النائب أمل أبو زيد، علماً بأن الاتفاق كان على تحويل المعركة من الموارنة الاثنين ــ المرشحين عن مقعدين حصراً دون منافسة رقمية غير مجدية ــ إلى المرشحين الاثنين الكاثوليك على مقعد واحد لإضفاء دفع نحو مشاركة سياسية كاثوليكية قيمة ومتميزة في حياة التيار السياسية في منطقة جزين. لذلك، يهمني توضيح ما الآتي:

1 ــ إن النائب زياد أسود يلتزم ما يلتزمه زميله النائب أمل أبو زيد في استحقاق الانتخابات الحزبية، ويترك لرفاقه ـ وإن متأخراً ـ حق التقدير والاختيار لما فيه مصلحة التيار ووحدته ومدى احترام أعضائه للنظام الداخلي الذي يسعى الجميع إلى تطبيقه وفقاً لنصوصه الواضحة التي لا تحتمل تأويلات واستثناءات مهما كانت.
2 ــ إن عدم رغبتنا في خوض منافسة انتخابية تخدم صحة تطبيق النظام بنصوصه المؤدية حتماً إلى تزكية أو المؤدية قصداً إلى إقصاء فاضح، ولا سيما في ظل عدم تماسك وانضباط واضح عاشه التيار في جزين والتجارب واضحة ولا يزال يعاني منه جراء مجموعة من الشوائب العارمة الحاصلة منذ سنوات من الأداء والالتزام والمناقبية السياسية والأخلاقية التي ستؤدي في حال التغاضي عنها إلى إلغاء دوره وتفكيك تضامنه الذي على ما يبدو لم يعد همّاً مشتركاً في جزين ومنطقتها.
3 ــ إنني أدعو رفاقي أينما كانوا إلى الاختيار الذي يرونه مناسباً ومقتدراً في تنمية وتقوية تماسك التيار وقوته ومشروعه وحماية وحدته وإرثه وتاريخ مؤسسيه من أي تشويه أو خطه من أي انحراف حاصل إلى أي شيء آخر وإن المواعيد بين المناضلين في أداء دورهم لا ترتبط بأنظمة ولا تقوم على أساس قانون بل على أساس التزام شرف وحماية تضحيات وتمتين الدور والثقة السياسية الفاعلة به بما يخدم ترسيخ المبادئ التي قام على أساسها هذا الخط السياسي.
النائب زياد ميشال أسود