ورد في «الأخبار» (19/8/2016) رد من نقابة أطباء الأسنان في بيروت جاء فيه أن الطبيب عماد الحسيني تراجع عن الشكوى التي قدمها بتاريخ 24/4/2014، وموضوعها انتحال صفة اختصاصي في الطب الشرعي ضد العميد فؤاد أيوب، وأن النقابة أجرت التحقيقات اللازمة بعد استدعاء البروفسور أيوب والاطلاع على المستندات التي بحوزته والموجودة في النقابة. وبناء على التحقيق تم استدعاء الدكتور عماد الحسيني بتاريخ 29/4/2014 واطلاعه على نتيجة التحقيق، فعاد وقدم بتاريخ 29/4/2014 وارد رقم 284 تراجع عن الشكوى المقدمة من قبله في موضوع انتحال صفة اختصاصي ضد العميد أيوب، كما أنه تقدم بشكاوى إلى الجامعة اللبنانية ووزارة الصحة تم ردها لعدم الصدقية.

لذا يهمني أن أوضح النقاط التالية:
1ــــ بعد تقدمي بالشكوى لدى نقابة أطباء الأسنان في بيروت استدعتني النقابة بتاريخ 29/04/2014 لمقابلة النقيب، ولدى وصولي الى مقر النقابة قابلني محامي النقابة الأستاذ أنطوان كليموس بحضور نائب النقيب الدكتور محمد قطايا. وقد أبلغني المحامي بأن العميد أيوب أوكله بمتابعة الموضوع، وبدأ يدافع عن الدكتور أيوب، وقال ان الأخير حضر شخصيا إلى النقابة بعد استدعائه حاملا معه أوراقا كثيرة "ثبوتية"! الا أنني أؤكد عدم اطلاعي على أي من هذه الأوراق. المحامي كليموس منعني من الكلام وجرى داخل مقر النقابة تهديدي بفصلي من النقابة في حال رفضي التوقيع على تعهد بعدم التعرض مجددا لأيوب ولسحب الشكوى بحقه كي لا يتم فتح تحقيق فعلي وشفاف في الموضوع.
2ــــ عدا عن اعتباري التوقيع على التعهد وسحب الشكوى مسألة حصلت تحت الترهيب والخوف والتهديد، أؤكد بأنني لم أتراجع عن أي من الشكاوى التي قدمتها عام 2014 إلى الوزارات المعنية وإلى رئيس الجامعة اللبنانية وإلى النائب العام التمييزي، وهي شكاوى تقدمت بها بعد الشكوى الأولى إلى نقابة أطباء الأسنان، مما يدل على أن الشكاوى ما زالت قائمة على الزميل الدكتور أيوب ولم أتراجع عن أي منها.
3ــــ ان كان العميد أيوب لم يزوّر افادة بأنه حصل على شهادة الدكتوراه في اختصاص الطب الشرعي من معهد أبحاث الطب الشرعي في موسكو، فهل يمكن أن يطلعنا على الشهادة الأصلية؟ وكيف حصل على شهادة "دراسات متقدمة في طب الأسنان الشرعي" وهو اختصاص غير موجود في سجلات جامعات الاتحاد السوفياتي السابق، وكيف له أن يفسر لنا منحه شهادة الدكتوراه في الطب الشرعي قبل حصوله على شهادة اختصاص في الطب الشرعي أو في جراحة الفم والوجه والفكين؟ علما أنهما المساران الوحيدان اللذان يخوّلان الطالب الحصول على شهادة الدكتوراه في الطب الشرعي؟

البروفسور عماد محمد الحسيني