مكتب الحص يوضح


تعليقا على ما ورد في "الاخبار"، امس، تحت عنوان "مرسوم سرّي للسطو على الملك العام"، نؤكّد "ان ما ورد في التقرير عار عن الصحة ويفتقر للدقة، مع ان التقرير يحمل ارقام المراسيم وتاريخها صدورها، كما يشير التقرير نفسه بتوجيه المسؤولية المباشرة الى الرئيس الدكتور سليم الحص وحكومته بصدور تلك المراسيم التي تزعم الكاتبة بأنها كانت سرية ولم تنشر في الجريدة الرسمية بغرض تسهيل نهب المال العام. ويهمنا لفت نظر "الاخبار" الى ان الرئيس الحص يمتلك سجلا ناصعاً بالبياض والتعفف الداعي دائماً للمحافظة على المال العام والحرص على اموال المواطنين طيلة مسيرته الوطنية اكان من خلال ممارسته الحكم والمسؤولية ام من خارج الحكم".
المكتب الاعلامي للرئيس سليم الحص

* من المحرر
يهم "الاخبار" الاشارة الى ان المرسوم الرقم 169 صدر في 27/9/1989 عن الحكومة برئاسة سليم الحص، ولم يُنشر في الجريدة الرسمية، وهو اليوم محور مراجعة طعن لدى مجلس شورى الدولة، وبحسب هذه المراجعة، صدر المرسوم بعد استقالة هذه الحكومة في 22/9/1988 وبعد تشكيل حكومة أخرى برئاسة ميشال عون.

... وجاوردي


ورد في "الأخبار" (11/10/2016)، تحت عنوان "بهاء يردّ "الجميل" لسعد: اللواء مقابل "الريّس"، وبوكالتنا العامة عن فضيلة الشيخ ماهر جارودي، يهمنا أن نشير إلى أن المقالة أوردت معلومات مغلوطة تفيد بأنه منذ شهرين، إلتقى موّكلنا الشيخ ماهر جارودي وهو إمام مسجد الأمير عساف في الوسط التجاري لمدينة بيروت، بمعالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي بحضور 90 شيخاً من صيدا، وأن هؤلاء المشايخ باتوا يحصلون على رواتب شهرية من السيد بهاء الدين الحريري.
إن المعلومات الواردة في هذه الفقرة من المقالة، فضلاً عن عدم واقعيتها كونها تفتقر إلى المهنية الصحفية بالتحري عن مصداقية أي خبر قبل نشره، فإنها تحمل إساءة بالغة بحق العلماء من رجال الدين وتمس بكراماتهم، إذ يتم تصويرهم أمام الرأي العام اللبناني وكأنهم حفنة من المرتزقة الذين يسعون للاستحصال على رواتب شهرية إضافية مستغلين مواقعهم كرجال دين.
إن موّكلنا يعيد التأكيد على عدم صحة المعلومات المتعلقة به، ويسجّل إستغرابه وإستياءه الشديدين، طالباً نشر التوضيح الحاضر كما نرسله حرفياً وفي المكان نفسه الذي نشرت فيه المقالة، وذلك عملاً بأحكام المادة الرابعة من الفصل الثاني من قانون المطبوعات اللبناني، آملين التحري عن مصداقية أي خبر يتعلق بالأشخاص قبل نشره في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد حالياً.
المحامي جاد طعمه

رد المحرر
ورد سهواً في التقرير أن الشيخ جارودي رتب لقاءً بين ريفي ونحو تسعين شيخاً من صيدا، والصحيح أن المشايخ من صيدا وبيروت وطرابلس.