توضيح «سوكلين» و«سوكومي»


ردّا على ما نشرته «الأخبار» بعنوان «انتهاء عقد سوكلين الشهر المُقبل: ماذا عن العمال؟» (٢٢ شباط ٢٠١٧)، نفت شركتا «سوكلين» و«سوكومي» أن تكونا قد اسثنتا العمّال الأجانب من مُفاوضات تعويض نهاية الخدمة للعاملين لديها، مُشيرتين الى أن عقود العمال الأجانب «تخضع لقانون العمل اللبناني الذي يضمن حقوقهم (...)، والذي لم نتخلّف يوماً عن احترامه وتطبيقه».

ولفتت الشركتان الى أنهما اعتمدتا سياسة الشفافية التامة على المستويين الداخلي والخارجي «ولم يكن من الوارد أن يفاجأ العاملون بانتهاء العقود وعدم إعلامهم بمصير التعويضات كما ورد في المقال».
كذلك، نفت الشركتان أن يكون جميع العمال الذين انتقلوا الى المشغل الجديد لبنانيّي الجنسية فقط، وقالت إن عدداً كبيراً من الأجانب انتقلوا فعلاً الى المشغّلين الجدد منذ انتهاء عقد سوكومي في 31/12/2016 وتسليمها الأعمال الى مجلس الإنماء والإعمار، ويتوقّع أن ينتقل المزيد منهم مع تسليم شركة سوكلين الأعمال الى مجلس الإنماء والإعمار في المستقبل القريب.

ليس دفاعاً عن الاقطاع

ورد في التحقيق الذي نشرته «الأخبار» السبت الماضي تحت عنوان «جبل عامل ليس لمن حرّره» تساؤل عن تملك عائلة السلمان عقارات في بلدة مركبا. لذا يهمنا إيراد الاتي:
أولاً: تملك آل السلمان عقارات مع شركاء من عائلات البلدة يعود الى شراء العائلة ثلث العقارات التي كان يملكها خليل الاسعد في البلدة عندما كان قضاء مرجعيون تابعا لولاية بيروت، علماً أن وثيقة اتفاق البيع والشراء موجودة في حوزة العائلة. وهناك عشرات العائلات التي اشترت عقارات من محمود الاسعد نجل خليل الاسعد.
ثانياً: تحدث التحقيق عن مصاهرة تجمع آل السلمان في مركبا مع آل الاسعد، والاساس هنا هو انتساب العائلتين إلى العائلة الوائلية التي دافعت عن جبل عامل في وجه الغزوات الخارجية مئات السنين.
ثالثاً: لسنا في صدد الدفاع عن ممارسات الاقطاع إن وجدت، ولا عن آل الاسعد. ولكن بما أن مفهوم الاقطاع واحد، ألا يستحق تملك آل الخليل وآل عسيران وآل الزين مساحات شاسعة على ساحل الجنوب تسليط الضوء، فضلا عن ممارسات «الاقطاع السياسي» الجديد الذي ورث الاقطاع العائلي.
رابعاً: عنوان التحقيق («جبل عامل ليس لمن حرّره!») بعيد عن الواقع أيضاً، فعائلة السلمان في مركبا من أولى العائلات التي قدمت الشهداء في معركة تحرير الجنوب من الاحتلال الصهيوني وعملائه وقدمت الشهيدين عماد وبلال السلمان تحت راية المقاومة الاسلامية.
هلال كمال السلمان