تويني يوضح


ورد في العدد 3115 في جريدة «الاخبار»، تقرير بعنوان «العونيون والمردة ووزارة الأشغال»، يتّهم فيه الوزير نقولا تويني باتباع الأسلوب المخابراتي في التعاطي مع الوزارات الأخرى.
لذا يهمنا توضيح التالي:
أولاً: لا علاقة للوزير تويني بالإجراءات التي تقوم بها الوزارات الأخرى، وخصوصاً وزارتي الاقتصاد والعدل المتعلّقة بالمطار أو غيره. ولا تنسيق مسبقاً بينه وبين زملائه الوزراء المذكورين في المقالة، حول التعاطي مع وزير الأشغال العامّة والنقل يوسف فنيانوس بشأن ملف السوق الحرّة.

ثانياً: لقد أعلن الوزير فنيانوس رسمياً طلبه من الوزير تويني التعاون في بعض المناقصات التي تحضّر، وقد سُجّل ذلك أيضاً في محضر مجلس الوزراء، لذا فإن تدخّل تويني يندرج في إطار التفاهم مع معالي الوزير فنيانوس، والتعاون بين الوزارات، حرصاً على الشفافيّة، وهو لا يمتّ بصلة الى «العمل المخابراتي»، «سورياً» كان أو لبنانياً.
ثالثاً: إن الحملة المُساقة ضد الوزير تويني هي خير مؤشّر على أن الحملة المُضادة على الفساد بدأت تعطي ثمارها وتزعج كثيرين، وما يكتب ويساق بحقّه ما هو إلا محاولات لإجهاض عمليّة مكافحة الفساد، عبر الإيهام بأن «الهجوم المزعوم» ما هو إلّا مسعى لحلول أحد مكان آخر، وتالياً لنسف أي محاولة تغييريّة وإصلاحيّة.
المكتب الإعلامي
لوزير الدولة لشؤون
مكافحة الفساد
نقولا تويني