IDM: لا نتجسّس


ورد في في "الأخبار" (7 نيسان 2017)خبر تحت عنوان "الأخ الأكبر يراقبنا" جاء فيه نقلاً عن بعض المصادر ان شركة IDM) IncoNet Data Management) تمتلك اجهزة وبرامج يمكنها التجسس على اللبنانيين، وتوحي بأن شركتنا تقوم بذلك.

يهم شركة IDM ان تنفي هذه المعلومات جملةً وتفصيلاً وتؤكد عدم إمتلاكها اية اجهزة او برامج تجسس من اي نوع كانت، وإحترامها التام والمطلق والدائم لسرية وحرية تبادل المعلومات عبر انظمة الإنترنت التي تقوم بتشغيلها، وللقوانين المرعية الإجراء، لافتين الإنتباه الى دور شركتنا المعروف في صون هذه السرية وصون خصوصية المشتركين حتى في الأيام الصعبة.
مارون الشماس
رئيس مجلس الادارة المدير العام

الفرصة الأخيرة

أيام قليلة تفصلنا عن منعطف خطير يمر على اللبنانين الذين عانوا طويلاً، وما زالوا، من مراهقات ومزيدات السياسيين الطائفيين عبر القوانين الانتخابية البالية منذ الاستقلال حتى اليوم. وها هم اليوم يمنّون النفس بقانون مختلط هجين او تمديد يقال بأنه تقني، هذا اذا لم يكن ستينياً أو فراغاً مجهول المصير ينذر باحتصار جماعي.
والحق يقال إن غالبية الشعب اللبناني يمنّي النفس بقانون نسبي كامل لدائرة واحدة. وبما أن الشعب دائماً هو المظلوم أمام هذه الطبقة السياسية الإلتفافية تجاه مصالحها ومقاساتها، وبما أن كلأً من الستين والتمديد والفراغ مرفوض ظاهريا من الجميع، كذلك فإن المختلط ينبغي أن يكون مرفوضا لما فيه من تكريس للطائفية والمحاصصة وربما لعدم شرعيته ودستوريته.
وأن الأوان ليقول فخامة الرئيس كلمته وموقفه تجاه هرطقات ما سبق. لقد اجتهد الجميع عنتريا لتقطيع الوقت ومرور المحذور، ورغم ذلك فإنه ثمة مخرجاً قد يرضي الجميع ولو على مضض من خلال دوائر وسطى لنسبية كاملة حازت على ما يبدو على تأييد كتل وازنة. ومن هنا اقترح كناخب لبناني أن يقسم القانون الى 9 دوائر وهي: محافظة بيروت (دائرة واحدة)، محافظة الجنوب (دائرة واحدة)،
محافظة النبطية (دائرة واحدة)، محافظة البقاع (دائرتان)، محافظة الشمال (دائرتان)، محافظة جبل لبنان (دائرتان).
وهكذا تكون هذه الفرصة الاخيرة قبل سقوط الهيكل واستشراء الفوضى وحدوث الانهيار.
عباس حيوك ـــ عيتا الشعب