فتوش: لا يمكن أن نتحالف مع القوات


رداً على التقرير المنشور في العدد الرقـم 3156 من «الأخبار» (20 نيسـان 2017)، تحت عنوان: «القوات «طالبين القرب» من آل فتوش»، وردنا من «المكتب الإعلامي للسيد بيار فتوش» الآتي:
1 ــ إن آل فتوش، منذ دخولهم العمل السياسي بداية سبعينيات القـرن الماضي، اختاروا خطاً سياسياً واضحاً، وكانت تحالفاتهم الانتخابية تبنى على هـذا الأساس.

وهم لم يمدّوا يوماً يدهم إلى حزب «القوات اللبنانية»، ولا يمكن أن يتحالفوا مـع هـذا الحـزب، لأن ما يباعد بيننا وبينهم ليس «تسعة جبال»، كما ورد في المقالة، بل تسعين جبلاً. أما لائحة «زحلة بالقلب» التي ترأسها النائب المحامي الدكتور نقولا فتوش في انتخابات 2009، فقد ضمّت مرشحين مستقلين، تبيّن في ما بعد أنهم ملتزمون قواتياً، ما أدى الى فرط التحالف (...).
2 ــ إن عائلة فتوش تتميز بالعلاقات الوثيقة الوطيدة بين مكوناتها، ويشكل الإخوة جميعاً وأبناؤهم كتلة واحدة متراصة. لذلك من المستحيل التحدث عن خلافات داخلها. وإذا كان أحد الأبناء وافق على أن يكون ملعباً صغيراً لطموحات مشبوهة وأحقاد دفينة وأهداف غير بريئة، فإنه سيعرف قريباً أنه كان دمية بيد الآخرين، وأن «من يخرج من ثيابه يتعرّى». وأثبتت مناسبة عيد الفصح المجيد في 16/4/2017 حجم التأييد الشعبي الذي تتمتع به العائلة التي حضنت وأجمعت على ترشيح (...) النائب نقولا فتوش للانتخابات النيابية المقبلة.
3 ــ إذا كان حزب «القوات اللبنانية» يعاني مأزقاً في زحلة من خلال فشله في استقطاب العائلات والمرجعيات الكاثوليكية الوازنة، فإنه لن يستطيع معالجة ذلك من خلال محاولته الخبيثة استقطاب أحد أبناء العائلة، المعروف للجميع حجمه السياسي، كما لن تستطيع «القوات»، مهما فتح لها المطران عصام درويش أبواب المطرانية الكاثوليكية التي فشلت في تدميرها على من فيها في زمن يتذكّره الزحليون جيداً، أن تستقطب عطفاً زحلياً (...).
4 ــ ورد في المقالة عن مصدر في «القوات اللبنانية» أن «آل فتوش رافعة لكل كسارات البلد... ونحن ندعم أهالي عين دارة». ومن المضحك والمبكي أن يحرص حزب «القوات» على البيئة ويبشر بها. فهذا الحزب الذي وزع نفاياته السامة ودفنها في شننعير، خلال الحرب الأهلية، على مختلف المناطق اللبنانية، وتسبب في قتل وتشريد آلاف المسيحيين وغيرهم، يتحدث اليوم عن البيئة والكسارات، ولمؤيديه نشاطات بارزة فيها، أو عن دعمه لأهالي عين دارة (و85% منهم يؤيدون المجمع الصناعي)، وهي فاتورة يقدمها مسبقاً الى النائب وليد جنبلاط، صاحب معمل سبلين للاسمنت، ليستمر احتكاره لهذه التجارة وتعطيه براءة ذمة عما ارتكبه بأهل الجبل (...)