جعيتا و«العجائب»


عملاً بقانون المطبوعات وبحق الرد، نطلب منكم نشر الرد التالي في جريدتكم الغرّاء في الموقع والمكان والخط المعتمدين سابقاً، حيث إن جريدة الأخبار نشرت في عددها رقم 3195 تاريخ 8 حزيران 2017 في صفحة «مجتمع واقتصاد» خبراً مفاده أنّ مؤسسة New 7 Wonders Foundation (السويسرية) ستضطر الى استبعاد مغارة جعيتا من المرحلة المقبلة من مسابقتها «الربحية» لاختيار «عجائب الدنيا السبع» الطبيعية الجديدة، وذلك على خلفية النزاع القائم مع شركة Libavas (اللبنانية).

وعليه، يهمّنا أن نوضح لكم وللرأي العام الوقائع والأحداث الصحيحة للنزاع القائم:
«ليست شركة LIBAVAS هي المسؤولة عن حرمان اللبنانيين من المشاركة مرة ثانية في التصويت لصالح مغارة جعيتا في مسابقة اختيار عجائب الدنيا السبع كما حاول أن يروج البعض، فالشركة اللبنانية لا علاقة لها بمغارة جعيتا ولا بالمسابقة، فعملها يقتصر على دورها كإحدى شركات الـSERVICE PROVIDER والتي تقدم وقدمت خدمات التصويت الخلوي في العديد من الأحداث والبرامج.
يهمّنا أن نوضح أن شركة LIBAVAS وتحت ضغط بدء المسابقة في تشرين الأول من العام 2011، وبإلحاح من مدير مغارة جعيتا السيد نبيل حداد، وقّعت من خلال أحد المفوضين بالتوقيع عنها زياد باسيم على مسودة عقد مع شركةNEW OPEN WORLD CORPORATION وجاء فيها أن كلفة الـSMS الواحد تصل إلى 39 سنتاً، إلا أنه في ذلك الوقت كانت شركة LIBAVAS ما زالت تفاوض مشغلي الخلوي في لبنان من أجل تخفيض كلفة الـSMS، وقد توصلت بالفعل إلى اتفاق معهما على أن تكون الكلفة 10 سنت فقط باعتبار أن هذا التصويت مهم للبنان على الصعيد الوطني والعالمي.
وبالفعل، إن خفض كلفة الـSMS من 39 سنتاً إلى 10 سنت رفع نسبة التصويت بشكلٍ ملحوظ، إذ إن التقديرات كانت تشير إلى أن نحو 500 ألف رسالة فقط كانت ستدخل التصويت بكلفة 39 سنتاً، بينما كان العدد سيرتفع إلى ملايين الرسائل مع انخفاض الكلفة إلى 10 سنت.
وانطلاقاً من هذا الواقع، طلبت شركة LIBAVAS من شركة NOWC أن ترسل لها نسخة أصلية وجديدة من العقد تأخذ بعين الاعتبار التخفيض الذي حصل على كلفة الـSMS.
انتهى التصويت الذي استمر من 13 تشرين الأول 2011 إلى 11 تشرين الثاني 2011 ولم يحصل أيّ اتفاق جديد بين الشركتين، وتبيّن أن عدد الرسائل الهاتفية المشاركة في التصويت قد تجاوز 7 ملايين رسالة، وقد أرسلت الشركة اللبنانية نتائج التصويت الى NOWC منتظرةً من هذه الأخيرة إرسال النسخة النهائية المعدّلة للعقد مع فواتير وإيصالات، لتقوم شركة LIBAVAS بتحويل المبلغ المستحق الى الشركة المسجّلة في بنما.
لم تستجب شركة NOWC لهذا الطلب حتى اليوم، ولم تقم بإرسال أي فواتير وأوراق تسجيل الشركة في بنما لشركة LIBAVAS لتقوم هذه الأخيرة بدفع حصة شركة NOWC على أساسها، وقد انقطع الاتصال مع هذه الأخيرة منذ أواخر عام 2013 ولم تعد تردّ على أيّ من مراسلات LIBAVAS.
عليه، وبعد مرور ما يقارب خمس سنوات، تقدّمت شركة تدعىNEW SEVEN WONDERS FOUNDATION ممثلة بشخص يدعى جان بول دو لا فوانتي بدعوى جزائية أمام القضاء اللبناني بحق زياد باسيم بصفته الشخصية وبصفته أحد المفوضين بالتوقيع عن شركة LIBAVAS، بالرغم من عدم وجود أيّ عقد أو اتفاق موقّع بين الشركة المدّعية وشركة LIBAVAS، ما ينفي وجود صفة للشركة المدّعية في إقامة الدعوى، وكذلك صفة للشخص الذي يمثلها في إقامتها وفي تكليف محامين بالقضية لدى كاتبة عدل.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن السيد جان بول دو لافوانتي الذي وقّع بصفته مفوّضاً بالتوقيع عن شركة NOWC على المسودة الأولى للعقد بينها وبين الشركة اللبنانية LIBAVAS، تقدّم بشكوى جزائية بوجه هذه الأخيرة بصفته مفوّضاً بالتوقيع عن شركة ثانية هي NEW SEVEN WONDER FOUNDATION، زاعماً أن لشركة NEW SEVEN WONDER FOUNDATION حقوقاً مالية لدى الشركة اللبنانية.
يهمنا أن نشير إلى أن القضية الآن أمام القضاء الذي نثق به، وسنضع بتصرفه كافة الوثائق والمستندات والمعلومات التي ستظهر الحقيقة كاملة وفق ما ينص عليه القانون والحق، وليس وفق أهواء هذا أو ذاك، ولا سيما من عمد إلى إثارة القضية في الإعلام في محاولة منه للتأثير على الرأي العام، واستباق حكم القضاء في قضية يراها خاسرة نظراً لعدم وجود أساس قانوني لها، الأمر الذي دفع به الى اللجوء الى الإعلام والرأي العام محاولاً استمالتهما عبر تسريب معلومات خاطئة».

زياد باسيم
بصفته الشخصية وبصفته شريكاً في شركة ليبافاس ش. م. ل.