توضيح من «ماكنزي آند كومباني»


تنوّه شركة «ماكنزي» بأنّ المقال المنشور في صحيفة «الأخبار» (السعودية في «رؤية ابن سلمان»: باحة خلفية للشركات الأميركية، يوم الجمعة ١١ آب) وردت فيه معلومات خاطئة، إذ ذُكر أنّ «ماكنزي قد صاغت مشروع ولي العهد محمد بن سلمان المسمى «رؤية 2030»».

إننا نؤكد مجدداً عدم مشاركة الشركة في صياغة رؤية 2030، وننشر فيما يلي البيان الذي أصدرناه سابقاً:
تشيد ماكنزي آند كومباني بالجهود المبذولة لتحقيق أهداف الرؤية السعودية 2030 وطموحاتها. ومع ذلك، من المهمّ أن نلاحظ أنّ الشركة لم تشارك في صياغة رؤية 2030، وأية تقارير أو معلومات تتداولها وسائل الإعلام وتشير إلى خلاف ذلك خالية من الصحة، علماً أن ماكنزي تقدّم استشارات لعملائها في القطاعات الإدارية والاستراتيجية عبر تحليلات مبنية على الحقائق، ولا يشمل نطاق عملها تحليل التوصيات السياسية أو صياغتها أو تقديمها. وتؤكد الشركة أن التقرير الذي أصدره مركز ماكنزي العالمي للأبحاث عام 2015 عن الاقتصاد السعودي هو تقرير مستقل تم إعداده من قبل المركز ولم تطلبه الحكومة السعودية.