ديب: الحزب العربي لا يسيطر على العلويين



رداً على ما ورد في«الأخبار» (٣١ تشرين الأول ٢٠١٧)، تحت عنوان «علويو طرابلس: عجقة مرشحين والقرار لدمشق»، تم ذكر اسمي في توصيف غير دقيق، ما أوجب المداخلة من قبلنا.
أولاً، ذُكر في التقرر أنني كنت أفتخر بعلاقتي برفعت عيد. أنا فعلياً أفتخر بعلاقتي مع كل أهالي جبل محسن وطرابلس بكافة أطيافها الدينية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية والأمنية، وتحديداً مع قيادة الجيش.

لكن، بعد الخطة الأمنية، أي منذ ثلاث سنوات ونصف، وبسبب تحركاتي ونشاطاتي الخيرية والرياضية والإقتصادية والإجتماعية، شن الحزب العربي الديمقراطي تصعيداً اعلامياً ضدي مباشرة منذ ذلك الوقت من تخوين وتحريض وتشويه وذلك لدواع سياسية وإنتخابية بحتة.
ثانياً: تحليلات الحزب العربي الديمقراطي لموضوع نتائج إنتخابات البلدية والإختيارية في طرابلس لا تحمل الدقة، وبالأحرى فيها إستخفاف بكافة شرائح المجتمع العلوي في جبل محسن من رجال دين ورجال أعمال ومثقفين وناشطين والمجتمع المدني. فلا يصح أن يختصر الحزب العربي كل هذا المشهد الحضاري والجانب المضيء في جبل محسن ليقدم مشهده الخاص الضيق بإعطاء كلمة السر في هذه اللغة الخشبية المرفوضة لتحريك الشارع مقابل كل هذا الثقل الإجتماعي الموجود والفاعل، والدليل أنهم قالوا لنقاطع البلدية ولنصب الأصوات في لائحة الإختيارية الأربعة، فبالتالي كانت النتيجة عكس توجهاتهم. وبحسب وزارة الداخلية حصل مرشح الحزب العربي عن المقعد الإختياري على ١٩١٠ أصوات علوية بينما حصل المرشح عن المقعد البلدي زين الدين وهيب ديب الذي قاطعوه، على ٢٨٩٦ صوتاً علوياً وهذا ينفي نفياً قاطعاً ما يدعيه الحزب العربي من هيمنته وفرض سيطرته على الشارع العلوي إلا في تصريحاته الإعلامية.
وأخيراً، اليوم جبل محسن وجواره في حضن الدولة، وكلنا ثقة وإيمان ونسعى جاهدين من موقعنا الى تطلعات مستقبلية إنمائية وإقتصادية نوطد فيها العيش المشترك ونرفع المآسي التي دفعنا أثمانها غالياً.
المكتب الإعلامي للمرشح
عن المقعد العلوي
في طرابلس حافظ ديب