إلى الملك السعودي


أيها العاهل السعودي
أيها الملك صاحب الجلالة، جلالة العدل
علك وليتك تسمعنا.
سأخبرك الكثير الكثير. سأخبرك عن أمير وليد أخذ حقي وسرق تعبي.
سأخبرك أنني و400 زميل عملنا لديه سنين وسنين وأنهى عمرنا بخدمته، وكم كنا له ولعملنا مخلصين.
طردنا من دون تعويض، وطعن تعبنا بسكين، فبتنا اﻵن من دون تعويض، من دون صحة، من دون شباب، من دون عمل.

سأخبرك انه اتعبتنا الحاجة، أنهكنا اﻹنتظار. سأخبرك أن مرضانا داؤهم بلا دواء، أطفالنا من دون احلام، أهلنا متعبون.
ليتك تعلم أيها الملك كم أننا متألمون وخائفون ومشردون في العدم، ﻷن هذا اﻷمير الوليد سرق منا اعمارنا واتعابنا وحقوقنا.
أوترضى يا جلالة الملك بهذا العمل الحقير؟ صدقني، أيها العاهل السعودي، وان كان بيني وبينك مسافة. لكن حبنا لك يجمعنا، وايماننا بأنك ستسمعنا كبير، كون جلالتك تجسد الخير والعدل والحق.
متى يأتي حقنا.
من خلالك نخبر رب العالمين أن ذلك حصل ﻷننا أخبرناك يا ملكنا اﻷمين.
مي خليل
موظفة في شركة «باك»

■ ■ ■


الحركة التصحيحية

في معرض حق الرد على تطاول قوات جعجع الإعلامي على كل ما يمت للحقيقة بصلة من خلال بياناتهم المشبوهة، وبالتحديد بعد ما صدر في 15 تموز 2015 في «الأخبار» بعنوان «إسرائيل_ليكس: لبنانيون يتطوعون لخدمة إسرائيل»، يهمنا الإضاءة على ما يلي:
ــــ ليس للحركة قطعياً اي علاقة بالمعلومات التي نشرتها «الأخبار».
ــــ ان علاقة مؤسس الحركة حنا عتيق بكافة منضوي ومناصري القوات اللبنانية منذ نشأتها طالما كانت علاقة القائد والرفيق والحاضن لرفاق الدرب والسلاح، وهو ما اكسبه التأييد والتعاطف في كافة مراحل النضال ولغاية يومنا.
ــــ تاريخ حنا عتيق هو الشاهد على ملاحم البطولة التي قادها مؤسس وحدات النخبة في القوات طوال فترات الحرب والنضال وفي الإغتراب، والتي ساهمت في تحرير لبنان، وبالتالي عودته نظيفاً إلى وطنه بعد طول معاناة ودون الحاجة إلى تدخلات إقليمية ومساومة ملفات تكفيرية بغية إصدار قانون عفو خاص بحقه.
ــــ ان بطل روايتكم «ن.ن»، الذي انكرتم علاقته معكم ومع مسؤوليكم الحاليين في معراب كان صوت النشاز الأول الذي تطاول على تاريخ حنا عتيق المشرف يوم أطلق الحركة التصحيحية متهماً وإياكم «الحنون» بالعمالة للنظام السوري وحزب الله والعماد عون علماً بأن الأيام اثبتت استقلاليتنا وفقدتم انتم مصداقيتكم حيث اثبتم بأنه يحق لكم ما لا يحق لغيركم. وها أنتم اليوم تتذرعون بمعرفة الحنون السابقة به، لترموا مفاعيل ارتباطاتكم ومشاريعكم ومغامراتكم على كاهله، بينما لا زلتم إلى يومنا تتفاخرون على وسائل التواصل الإجتماعي بعلاقة مسؤوليكم الحاليين مع «ن.ن.» وبالتالي مع من يمثله.
الدائرة الإعلامية
الحركة التصحيحية القواتية